قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مفيدة شيحة: لو جالك اتصال عن زيادة المعاش أو إنستاباي.. اقفل فورًا واحمي فلوسك

مفيدة شيحة
مفيدة شيحة

حذرت الإعلامية مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج «الستات» المذاع عبر قناة «النهار»، من أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المواطنين من خلال رسائل نصية ومكالمات هاتفية تنتحل صفة جهات رسمية أو بنوك وتطبيقات مالية، مؤكدة أن المحتالين أصبحوا يعتمدون على استغلال الأخبار التي تهم المواطنين، وعلى رأسها زيادات المعاشات والخدمات المصرفية الإلكترونية، للإيقاع بالضحايا وسرقة أموالهم.

وقالت مفيدة شيحة إن الفترة الأخيرة شهدت انتشارًا لمحاولات نصب تعتمد على إرسال رسائل للمواطنين تتضمن عبارات من نوع: «تمت زيادة معاشك»، أو «لديك مستحقات مالية»، أو «يجب تحديث بياناتك لصرف الزيادة»، ثم يتم إرفاق رابط إلكتروني أو مطالبة المواطن بالاتصال برقم معين لاستكمال الإجراءات.

وأضافت أن الخطورة الحقيقية تبدأ عندما يتعامل الشخص مع الرسالة باعتبارها جهة رسمية، فيضغط على الرابط أو يتواصل مع الرقم المرفق، ليبدأ المحتال في طلب بيانات شخصية أو مصرفية، وقد يحاول الحصول على رقم البطاقة البنكية أو الرقم السري أو رمز التحقق الذي يصل في رسالة نصية، وهو ما قد يفتح الباب أمام الاستيلاء على الحساب أو تنفيذ معاملات مالية دون علم صاحبها.

وأوضحت أن المحتالين لا يكتفون برسائل زيادة المعاشات، وإنما يستغلون أيضًا اسم تطبيق «إنستاباي» في مكالمات ورسائل وهمية، إذ قد ينتحل الشخص صفة موظف بالبنك أو التطبيق، ويخبر الضحية بوجود مشكلة في حسابه أو عملية تحويل تحتاج إلى التأكيد، ثم يحاول الحصول على بيانات سرية أو دفعه إلى الدخول على رابط مزيف.

وتأتي هذه الأساليب في الوقت الذي حذر فيه البنك المركزي المصري من محاولات احتيال تستغل اسم «إنستاباي» وانتحال صفة موظفي التطبيق أو البنوك، بهدف الحصول على البيانات المصرفية وسرقة الأموال، ومن أهم القواعد التي يجب الانتباه إليها أن الجهات المصرفية لا تطلب من العملاء مشاركة كلمات المرور أو أرقام التعريف الشخصية أو رموز التحقق السرية عبر المكالمات أو الرسائل.

وأكدت مفيدة شيحة أن «الاستعجال» هو أحد أهم الأسلحة التي يستخدمها المحتال، موضحة أن المكالمة غالبًا ما تبدأ بجملة تخيف المواطن أو تغريه، مثل: «حسابك سيتم إيقافه»، أو «هناك مشكلة في معاشك»، أو «لديك مبلغ مستحق»، أو «يجب تحديث بياناتك فورًا»، والهدف هو منع الضحية من التفكير والتأكد من حقيقة الأمر.

وشددت على ضرورة عدم الضغط على أي رابط يصل عبر رسالة غير موثوقة، وعدم الاتصال بأي رقم موجود داخل الرسالة، حتى لو كان محتواها يحمل اسم بنك أو مؤسسة حكومية أو تطبيق مالي معروف، مشيرة إلى أن الشكل الرسمي للرسالة أو الشعار الموجود بها لا يعني أنها حقيقية.

 

كيف تتعامل مع المكالمة أو الرسالة المشبوهة؟

وأشارت إلى مجموعة من القواعد البسيطة التي يمكن أن تحمي المواطنين من الوقوع في فخ الاحتيال، أهمها:

- لا تعطي أي شخص الرقم السري أو رمز التحقق OTP الذي يصلك على هاتفك.
- لا تشارك بيانات بطاقتك البنكية أو بيانات الدخول إلى الخدمات المصرفية.
- لا تضغط على الروابط المجهولة الموجودة في الرسائل.
- إذا اتصل بك شخص وادعى أنه موظف بنك أو «إنستاباي»، أنه المكالمة واتصل أنت بالجهة من خلال رقمها الرسمي.
- لا تثق في رسالة تخبرك بأن لديك زيادة أو مستحقات مالية وتطلب منك «تحديث البيانات» من خلال رابط.
- إذا شعرت بأن هناك عملية مالية تمت دون علمك، تواصل فورًا مع البنك أو الجهة المالية التابع لها الحساب لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأكدت مفيدة شيحة أن القاعدة الذهبية هي: «فلوسك وبياناتك البنكية ملكك أنت.. محدش له حق يطلب منك الرقم السري أو كود التحقق»، موضحة أن مجرد معرفة رقم الهاتف أو اسم صاحب الحساب لا يمنح أي شخص حق الوصول إلى الأموال.

ولفتت إلى أن التحقق من أخبار المعاشات يجب أن يتم من خلال القنوات الرسمية فقط، خاصة أن الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي توفر خدمات إلكترونية للاستعلام عن بيانات المعاش والزيادات والمستحقات، وبالتالي لا توجد حاجة للاستجابة لرسائل مجهولة المصدر أو روابط غير معروفة.

واختتمت مفيدة شيحة حديثها بالتأكيد على أن مواجهة عمليات النصب الإلكتروني لا تحتاج إلى خبرة تكنولوجية كبيرة، وإنما تحتاج إلى الهدوء وعدم الاستعجال وعدم مشاركة البيانات السرية، قائلة إن المحتال يريد منك أن تتصرف بسرعة، بينما أفضل وسيلة لإفشال خطته هي أن تتوقف لحظة، وتتأكد من مصدر الاتصال، وتتعامل فقط مع القنوات الرسمية.