قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مستشار الرئيس الفلسطيني: زيارة هاكابي إلى ترمسعيا “بلا فائدة”.. والعقوبات على المستوطنين جيدة لكنها لا تكفي

إسرائيل
إسرائيل

علق الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني على زيارة مايك هاكابي السفير الأمريكي لدى إسرائيل إلى ترمسعيا، ووصفها بأنها “بلا فائدة”.

وقال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن الزيارة الأمريكية الأخيرة للسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إلى ترمسعيا بلا فائدة، ولا يمكن النظر إليها باعتبارها أكثر من محاولة لذر الرماد في العيون، في ظل استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل.

وأضاف الهباش، خلال مداخلة مع قناة “الحدث” من رام الله، أن الموقف الأمريكي كان ينبغي أن يكون منسجمًا مع الشرعية الدولية، وليس مجرد زيارة علاقات عامة لتنظيف الفضاء من بعض التصريحات العنصرية التي صدرت، حتى عن السفير الأمريكي نفسه.

وأوضح أن الولايات المتحدة تقدم لإسرائيل كل الدعم السياسي والعسكري، إلى جانب الدعم في الجانب القانوني داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بينما تحاول إرضاء الفلسطينيين من خلال مثل هذه الزيارة.

وأكد الهباش أن هذا الأمر لا يستقيم ولا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة، كما لا يمكن أن يقنع الفلسطينيين بأن الموقف الأمريكي أصبح أكثر اعتدالًا أو أكثر حيادًا.

هاكابي ذهب للقاء مواطنين يحملون جنسية بلده

ونوه مستشار الرئيس الفلسطيني، إن زيارة مايك هاكابي لقرية فلسطينية لا يمكن اعتبارها زيارة لحل مشكلة فلسطينية، مشيرًا إلى أن غالبية سكان القرية يحملون الجنسية الأمريكية.

ولفت الهباش، إلى أن السفير ذهب للقاء أشخاص يحملون الجنسية الأمريكية، ولم يذهب لحل مشكلة القرية الفلسطينية، معتبرًا أن هذا الأمر يمثل فارقًا كبيرًا في تفسير الزيارة.

وأشار إلى أن القرية فلسطينية وتقع في المنطقة الفلسطينية وقريبة من رام الله، وأن سكانها، رغم حملهم الجنسية الأمريكية، فإن أصولهم فلسطينية ويتعرضون لما تتعرض له كل البيوت والمواطنين الفلسطينيين.

وتابع: أن الموقف الأمريكي كان ينبغي أن يكون منسجمًا مع الشرعية الدولية، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارة لا تسمن ولا تغني من جوع في ظل ما يتعرض له الفلسطينيون.

 القضية الفلسطينية
القضية الفبسطينية

قرارات دولية بشأن القضية الفلسطينية لم يُطبق منها شيء

وأوضح محمود الهباش، أن الشرعية الدولية أصبحت مجرد كلمة أو شعار يرفع، لكنه لا يطبق على أرض الواقع، وتساءل عن جدوى الحديث عن الشرعية الدولية إذا لم يتم تطبيقها.

وأوضح أن أكثر من ألف قرار صدر من الشرعية الدولية بشأن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه القرارات لم يطبق منها شيء، ومشددًا على أن الفلسطينيين لا يريدون مجرد قرارات لا تجد طريقًا إلى التنفيذ.

وذكر أن المطلوب هو اتخاذ إجراءات وقوانين وسياسات دولية، سواء على مستوى الدول بشكل منفرد أو على مستوى المجموعات الدولية أو مجلس الأمن، من أجل حماية القانون الدولي والشرعية الدولية.

العقوبات على المستوطنين خطوة جيدة لكنها لا تكفي

ولفت إلى أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا على مستوطنين ارتكبوا أعمالًا في الضفة الغربية تعد أمرًا جيدًا، لكنها لا تكفي.

وأضاف أن هناك إجراءات وقوانين وسياسات دولية يجب اتخاذها لحماية القانون الدولي وحماية الشرعية الدولية.

وأوضح أن هذه الإجراءات يمكن أن تتم على مستوى الدول بشكل منفرد، أو على مستوى المجموعات الدولية، أو حتى على مستوى مجلس الأمن.

وأكد الهباش، أن اتخاذ القرارات دون تطبيقها على أرض الواقع لا يكفي، مشددًا على أن العالم يتجه بتسارع نحو الدمار، لأن غياب القانون يعني عالمًا لا مكان فيه للعدل والقانون.