قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الخرطوم، إن هناك تطورات كبيرة فيما يتعلق بالحوار السوداني-السوداني، خاصة في ظل ردود الفعل الواسعة داخليًا ومحليًا، وخلال الأيام الماضية، تابعنا تأييد عدد من القوى السياسية لهذه الخطوة، التي ترى فيها فرصة ربما تسهم في حل الأزمة السياسية في السودان.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه بحسب تصريحات لجنة تهيئة الحوار، تجري حاليًا اتصالات خارجية، ومن المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة مزيدًا من التطورات وردود الفعل، لا سيما أن اللجنة أشارت إلى ترحيب جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي وعدد من المنظمات بهذه الخطوة، إلى جانب التواصل مع عدد من القوى السياسية الأخرى التي لم تعلن حتى الآن مواقفها بشكل واضح.
وأوضح أن هناك قوى سياسية ترفض هذه الخطوة، وترى أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الحرب، ومن أبرز هذه القوى «قوى الصمود»، التي تضم عددًا من الأحزاب السياسية، من بينها التجمع الاتحادي، وحزب الأمة القومي، وحزب المؤتمر السوداني.
وأشار إلى أنه بحسب التصريحات السابقة لهذه الأحزاب، فإنها ترفض المشاركة في هذه الخطوة، باعتبار أن السودان لا يزال يعيش وضعًا بالغ الصعوبة، في ظل استمرار الحرب واشتداد المعارك في عدد من المحاور، لكن في المقابل، هناك عدد من القوى السياسية الداخلية التي أيدت الحوار، إلى جانب منظمات محلية ودولية رحبت بهذه الخطوة، وفقًا لما أعلنته لجنة تهيئة الحوار.
وتابع: "بشكل عام، يمكن القول إن هناك تأييدًا ملحوظًا لهذه الخطوة من جانب عدد من القوى السياسية السودانية، التي ترى أن الحوار السوداني-السوداني قد يكون مدخلًا للمساهمة في حل الأزمة السياسية وإنهاء حالة الانقسام:.

