قُتل أكثر من 10 أشخاص وأصيب آخرون، جراء هجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع في منطقة أم عردة بولاية شمال كردفان غربي السودان، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة على وقع استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأفادت تقارير حقوقية بأن الهجوم استهدف المنطقة الواقعة في شمال كردفان، وأسفر عن مقتل أكثر من 14 مدنيًا وإصابة العشرات، وسط أوضاع إنسانية وأمنية متدهورة تشهدها مناطق كردفان مع تصاعد العمليات العسكرية واستخدام الطائرات المسيّرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولايات كردفان معارك متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في تنفيذ الهجمات، ما أدى خلال الأشهر الماضية إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.
وتشير تقارير حديثة إلى أن هجمات المسيّرات أصبحت سمة بارزة في الصراع السوداني، إذ أسفرت ضربات في مناطق مختلفة من البلاد عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، فيما حذرت جهات أممية من التداعيات الإنسانية المتزايدة لاستهداف المناطق المأهولة والمنشآت المدنية.
وتشهد كردفان أهمية استراتيجية في مسار الحرب، باعتبارها منطقة تربط وسط السودان بغربه، فيما تتواصل المعارك للسيطرة على مواقع وطرق إمداد رئيسية فيها.
ويأتي الهجوم الأخير وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية في كردفان، في ظل استمرار النزوح وتراجع قدرة السكان على الوصول إلى الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.

