أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، معلنة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، وذلك في أعقاب التصعيد الأخير الذي شهدته مناطق سعودية واستهدف منشآت مدنية واقتصادية.
ويأتي الموقف الإماراتي في ظل هجمات شنتها جماعة الحوثي، اليوم الثلاثاء، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، واستهدفت عدداً من المناطق والمنشآت في جنوب السعودية، من بينها أبها وخميس مشيط وجازان ونجران. وأعلنت السلطات السعودية وقوع إصابات جراء الهجمات، التي طالت كذلك منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة.
وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، الهجمات التي استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية وسفناً سعودية، مؤكدة رفضها لاستهداف المنشآت الحيوية وتهديد أمن وسلامة المملكة. كما شددت أبوظبي على وقوفها إلى جانب الرياض ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومصالحها الوطنية.
وتعكس هذه التصريحات مستوى التنسيق والتضامن بين الإمارات والسعودية في مواجهة التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، خصوصاً مع اتساع نطاق الهجمات التي تطال منشآت حيوية ومصالح اقتصادية، بما قد ينعكس على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاستقرار الإقليمي.
ويأتي الموقف الإماراتي أيضاً امتداداً لمواقف سابقة أكدت فيها أبوظبي أن أمن السعودية واستقرارها يمثلان أولوية في إطار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وكانت الإمارات قد أعلنت في مناسبات سابقة تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما يسهم في حماية أمنها وسيادتها واستقرارها.
وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية، تكتسب الدعوة إلى ضبط التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية أهمية متزايدة، بينما تواصل دول المنطقة تحركاتها الدبلوماسية والأمنية للحيلولة دون اتساع رقعة المواجهات.

