قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يُعذّب الميت بالبكاء عليه؟.. أمين الفتوى يوضح

البكاء على الميت
البكاء على الميت

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة تقول إنها فقدت زوجها حديثًا، وتبكي كلما تذكرته، متسائلة: هل بكاؤها عليه يُعد إثمًا؟ وهل يتعذب الزوج بسبب ذلك؟.

هل يُعذّب الميت بالبكاء عليه؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، مع الإعلامي مهند السادات، أن الميت لا يُعذب ببكاء أهله عليه إلا إذا أوصى بذلك، وهو أمر غير معتاد وقوعه.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن البكاء في حد ذاته أمر فطري وإنساني لا حرج فيه، لأنه تعبير تلقائي عن المشاعر والحزن، ولا يُحاسب عليه الإنسان ما دام بعيدًا عن مظاهر الاعتراض أو السخط.

واستشهد أمين الفتوى بدار الإفتاء، بما ورد عن النبي ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون»، موضحًا أن ذلك يدل على جواز البكاء الطبيعي دون نياحة.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن المحظور شرعًا هو النياحة، أي البكاء بصوت مرتفع مع اعتراض على قضاء الله وقدره أو تعداد محاسن الميت بطريقة فيها تسخط، وهو ما نهى عنه الشرع.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن البكاء العادي لا إثم فيه ولا يؤثر على الميت بعذاب، داعيًا الله أن يربط على قلوب المصابين ويغفر للمتوفى ويرحمه.