أكد النائب أحمد جابر، عضو مجلس النواب، أن المباحثات المصرية اليونانية بشأن مشروع الربط الكهربائي تمثل تحركًا استراتيجيًا مهمًا يعكس رؤية الدولة لتعزيز أمن الطاقة، وتوسيع الشراكات الاقتصادية مع الدول الأوروبية.
وقال «جابر» في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان يحمل أهمية تتجاوز الجانب الفني للمشروع، لارتباطه بمستقبل الطاقة في المنطقة وقدرة مصر على تعزيز حضورها في سوق الطاقة الأوروبية، مشيرًا إلى أن المشروع يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة أمام تصدير الكهرباء والاستفادة من القدرات المصرية في إنتاج الطاقة.
تعزيز أمن الطاقة
وأوضح عضو مجلس النواب أن تنويع مسارات التعاون في مجال الكهرباء والطاقة يسهم في دعم استقرار إمدادات الطاقة، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور محوري في منظومة الطاقة الإقليمية، خاصة مع ما تشهده مشروعات الطاقة المتجددة من توسع.
مكاسب اقتصادية واستثمارية
وأشار أحمد جابر إلى أن مشروعات الربط الكهربائي تمثل فرصة لجذب استثمارات جديدة، وتنشيط التعاون الاقتصادي بين مصر واليونان، فضلًا عن إمكانية خلق فرص إضافية للتعاون في مجالات الصناعة والخدمات والتكنولوجيا المرتبطة بقطاع الطاقة.
وأضاف أن توسيع التعاون المصري اليوناني ليشمل السياحة والنقل والاستثمار والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي يعكس اتجاهًا نحو شراكة اقتصادية أكثر شمولًا، بما يتناسب مع قوة العلاقات السياسية بين البلدين.
مصر بوابة الطاقة إلى أوروبا
وشدد النائب على أن استكمال مشروع الربط الكهربائي يمكن أن يعزز من قدرة مصر على الارتباط بأسواق الطاقة الأوروبية، ويدعم توجه الدولة نحو استثمار موقعها الجغرافي كحلقة وصل بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.
واشار أحمد جابر الي أن التعاون مع اليونان يمثل نموذجًا للشراكات التي تجمع بين المصالح الاقتصادية والأبعاد الاستراتيجية، بما يدعم جهود مصر في تحقيق أمن الطاقة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.

