أكد النائب أحمد دياب، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن القمة الثلاثية المصرية اليونانية القبرصية التي عقدت بمدينة العلمين تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين الدول الثلاث، وتؤكد نجاح مصر في بناء علاقات متوازنة وفاعلة مع شركائها الإقليميين والأوروبيين.
وقال دياب إن أهمية القمة لا تقتصر على الملفات السياسية، وإنما تمتد إلى المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يعزز فرص التعاون والاستثمار ويدعم جهود الدول الثلاث للاستفادة من إمكاناتها وموقعها الاستراتيجي، خاصة في قطاعات الطاقة والنقل والتجارة والربط الكهربائي.
وأوضح رئيس لجنة الشباب والرياضة أن استقرار المنطقة يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية، مشيدًا بالمواقف التي عكستها القمة تجاه القضية الفلسطينية، ودعم الجهود الرامية إلى وقف الحرب في غزة، وحماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والوصول إلى تسوية عادلة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
التعاون بين مصر واليونان وقبرص
وأشار دياب إلى أن التعاون بين مصر واليونان وقبرص يمكن أن يمتد إلى مجالات جديدة تمس الشباب، من خلال توسيع فرص التدريب والعمل والتبادل والخبرات، بما يساهم في تأهيل الكوادر الشابة وفتح مسارات جديدة أمامهم في أسواق العمل الإقليمية والدولية.
وأكد أن تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الأوروبية يمثل فرصة مهمة أمام الاقتصاد المصري لزيادة الاستثمارات والصادرات، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون محورًا رئيسيًا في حركة التجارة والطاقة بين منطقة شرق المتوسط والأسواق الأوروبية.
واختتم دياب بالتأكيد على أن قمة العلمين تؤكد أن مصر لا تكتفي بدورها السياسي في دعم استقرار المنطقة، وإنما تعمل أيضًا على بناء شراكات اقتصادية وتنموية مستدامة تعود بالنفع على الشعوب، وتعزز فرص النمو وتوفر آفاقًا أوسع للأجيال الجديدة.


