قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس الوفد: ارتباطنا بالفلاح بدأ من ثورة 1919.. والقرية المصرية كانت في قلب النضال

رئيس حزب الوفد
رئيس حزب الوفد

قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، خلال احتفالية عيد الفلاح، إن الحديث عن الفلاح المصري لا يتعلق بقطاع مهني فحسب، وإنما يرتبط بأصل من أصول الشخصية المصرية وتاريخ الوطن، مؤكدًا أن الحضارة المصرية قامت على ضفاف النيل، وكانت الأرض والزراعة دائمًا أساسًا للاستقرار والعمران وبناء الدولة.

وأكد البدوي أن الفلاح المصري لم يكن يومًا على هامش التاريخ، بل ظل حاضرًا في قلب الأحداث الوطنية، موضحًا أنه واصل زراعة أرضه في سنوات الرخاء، وحافظ عليها في أوقات الأزمات والمخاطر، وتحمل الظروف الصعبة والأعباء المتزايدة، كما قدم أبناءه دفاعًا عن الوطن، وظل متمسكًا بأرضه ومرتبطًا بها مهما اشتدت التحديات.

الوفد والفلاح.. علاقة ممتدة عبر التاريخ

وأشار رئيس حزب الوفد إلى أن ارتباط الحزب بالريف المصري والفلاح يعود إلى نشأة الوفد نفسه، موضحًا أن الحزب لم يكن يومًا حزبًا لطبقة بعينها أو تجمعًا لنخبة أو كيانًا لطائفة، وإنما خرج من رحم الأمة المصرية، وكانت القرية المصرية بفلاحيها إحدى أهم ساحات ثورة 1919.

وأضاف أن الفلاح المصري كان شريكًا أصيلًا في معركة الاستقلال والحرية، وهو ما انعكس على العلاقة التاريخية بين الوفد والفلاح، حتى ارتبط اسم الحزب بلقب «حزب الجلاليب الزرقاء»، في إشارة إلى قوة الصلة بين حزب الوفد والريف المصري.

الاحتفال الحقيقي بالفلاح.. حياة كريمة وزراعة مربحة

وشدد البدوي على أن الاحتفال الحقيقي بالفلاح لا ينبغي أن يقتصر على الكلمات أو إقامة احتفالية سنوية تنتهي بانتهاء المناسبة، وإنما يجب أن يتحول إلى سياسات وإجراءات عملية تضمن للفلاح حياة كريمة وتحافظ على استمراره في العمل الزراعي.

وقال إن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، سواء من الأغلبية أو المعارضة، للعمل على جعل الزراعة نشاطًا اقتصاديًا مربحًا، وأن يشعر كل من يزرع الأرض ويوفر الغذاء للمصريين بأنه يؤدي مهمة وطنية تحظى بالتقدير والحماية.

«من يزرع الأرض يجب ألا يخسر»

وأكد رئيس حزب الوفد أن استمرار الفلاح في الزراعة يرتبط بصورة أساسية بقدرته على تحقيق عائد عادل من محصوله، مشيرًا إلى أن الفلاح إذا تعرض للخسائر عامًا بعد عام فلن يستطيع مواصلة العمل، مهما كان ارتباطه بأرضه وعشقه لترابها.

وشدد البدوي على ضرورة تحقيق معادلة واضحة وعادلة في القطاع الزراعي، تقوم على حماية الفلاح وضمان جدوى العمل الزراعي، مختتمًا رسالته بالتأكيد على أن «من يزرع الأرض يجب ألا يخسر».