في يوم مليء بالبهجة، توجه النجم حسن الرداد إلى أكاديمية الفنون لزيارة أصدقائه من الأساتذة والدكاترة الذين سبق أن درسوا له، كما استعاد ذكريات أيام تقديم أوراقه للالتحاق بالأكاديمية كطالب، وتذكر أول يوم دراسي له بها، وكيف كان حلمًا وتحقق.
وأكد حسن الرداد أن أكاديمية الفنون تحمل له ذكريات كثيرة في كل ركن من أركانها، كما تذكر جميع الأساتذة الذين درسوا له منذ السنة الأولى، وكيف كان يرى مسرح معهد الفنون المسرحية حلمًا يتمنى الوقوف عليه، قبل أن يتحقق حلمه ويصبح نجمًا مشهورًا.
وأضاف أنه شعر بالفخر لكونه أحد خريجي هذا المعهد العظيم، كما التقى اليوم عددًا من الطلاب الذين يتقدمون بأوراقهم للالتحاق بالأكاديمية مع بداية العام الدراسي الجديد.
وأكد حسن الرداد أنه أحب معهد الفنون المسرحية كثيرًا، لأن حلمه بدأ من هناك، وقدم من خلال المعهد عشرات العروض المسرحية، كما تذكر أول نص مسرحي حفظه ليقدمه أمام لجنة اختبار المعهد، والتي اختارت في السنة التي تقدم فيها حسن أوراقه 26 طالبًا فقط من بين مئات المتقدمين.
وأوضح أنه أراد من قلبه مشاركة الشباب الصغير الذين يحملون أحلامًا وردية، ويتطلعون إلى الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ليصبحوا نجومًا ونجمات في المستقبل.
وقد نشر حسن الرداد كواليس زيارته عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة برسالة قال فيها:
«النهارده قمت بزيارة لمكان عريق وعزيز قوي على قلبي، وهو المعهد العالي للفنون المسرحية.
أنا تخرجت من المعهد ودرست فن التمثيل والإخراج، وقدمت مسرحيات كثيرة من الأدب العالمي والعربي على يد مجموعة من الأساتذة العظام، كانوا من أهم مؤسسي المسرح المصري والعربي، أمثال الأساتذة: جلال الشرقاوي، وسعد أردش، وسميرة محسن، وأساتذة عظام آخرين.. أكن لهم كل التقدير.
يظل أقوى الممثلين في تاريخ الفن المصري هم دائمًا من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، بداية من سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، مرورًا بأجيال كثيرة.
المعهد يثقل الموهبة فنيًا، ويعلمك الالتزام ومعرفة المعنى الحقيقي للفن ودوره ومدى تأثيره في الناس، والمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الفنان بسبب تأثيره في الناس.
شكرًا جزيلًا لأساتذتي الذين ساهموا بشكل كبير في تشكيل وجداني فنيًا، وجعلوني أقرأ كمية كبيرة من الكتب في الفن والأدب والإلقاء، وأعمل أبحاثًا في أشياء كثيرة.
فالدراسة في المعهد صعبة جدًا، والقبول في المعهد يعد من المستحيلات، حيث أتذكر أن دفعتي كان متقدمًا فيها 2500 طالب، وتم قبول 26 فقط.
شكرًا مرة أخرى لأساتذتي الذين درست على أيديهم، وشكرًا لأجيال من الأساتذة الذين لم أقابلهم، ولكنهم ساهموا بعين الخبرة في اختيار مواهب فنية وتعليمهم وتقديمهم للفن».

