قال الإعلامي عمرو أديب، إن مدرسة برقطا الإعدادية المشتركة شهدت تطويرًا شاملًا في الفصول والمرافق، لكن ينقصها عنصر أساسي هو وجود سور يحمي الطلاب، مشيرًا إلى أن المدرسة بُنيت منذ البداية بلا حدود واضحة، وأن الأرض المقابلة لها تابعة لوزارة الري.
وأضاف “أديب”، خلال برنامجه "الحكاية" عبر قناة "إم بي سي مصر"، أن المدرسة حصلت على ديسكات جديدة ومراوح وتجديد للحمامات وشبكات الصرف، لكن غياب السور يجعل الطلاب عرضة للخطر، موضحًا أن الحل الوحيد هو أن تتنازل وزارة الري عن جزء صغير من الأرض لصالح هيئة الأبنية التعليمية لبناء سور يضمن الأمان.
وأشار إلى أن "عايزين 3 متر بس للسور"، مؤكدًا أن الأمر لا يحتاج سوى تصريح من وزير الري، وأن بناء السور سيمنع خروج الطلاب أو تعرضهم لأي مخاطر خارجية، كما سيحافظ على النظام داخل المدرسة.
وتابع أن "الأطفال في خطر بسبب غياب السور"، مشددًا على أن المدرسة تنتظر منذ 40 عامًا بناء سور، وأنه لا يجوز أن يستمر الوضع بهذا الشكل، خاصة أن كل أعمال التطوير الأخرى اكتملت بالفعل.
وأكد أديب أن وزارة الري ليست مقصرة، لكنه طالب الوزير باتخاذ قرار سريع، موضحًا أن الأمر لا يتطلب سوى "جرة قلم أو مكالمة هاتفية"، وأن بناء السور سيكون إنجازًا حقيقيًا يضاف إلى جهود الدولة في تطوير التعليم.
وشدد على أن المناشدة تأتي من أجل حماية الطلاب وضمان بيئة تعليمية آمنة، مشيرًا إلى أن غياب السور يجعل الكرة تخرج خارج المدرسة ويعرض الطلاب للهروب أو الخطر، وهو ما لا يتناسب مع مستوى التطوير الذي شهدته المدرسة.
وأكد على أن بناء السور سيُسجل كإنجاز مهم، داعيًا وزير الري إلى الاستجابة السريعة، معتبرًا أن حماية الطلاب لا تقل أهمية عن أي مشروع قومي آخر، وأن المدرسة تستحق أن تُستكمل أعمالها لتصبح نموذجًا للتطوير الشامل.
