أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد للسماح لشركات السيارات الصينية بإنشاء مصانع داخل الولايات المتحدة وإنتاج سياراتها محليا، لكنه شدد في الوقت نفسه على رفض دخول السيارات الصينية المستوردة إلى السوق الأمريكية.
_582_104324.jpg)
وخلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أوضح ترامب أن الشركات الصينية يمكنها الاستثمار في الولايات المتحدة على غرار الشركات اليابانية وغيرها، بشرط أساسي يتمثل في الاعتماد على العمالة الأمريكية داخل المصانع.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه لا يريد أن تتحول دول مجاورة مثل المكسيك إلى قاعدة لإنتاج السيارات الصينية منخفضة التكلفة ثم إعادة تصديرها إلى الولايات المتحدة، مشدد على ضرورة أن تتم عمليات التصنيع داخل الأراضي الأمريكية وبعمال أمريكيين.
_582_104328.jpg)
وتأتي التصريحات في وقت تحقق فيه شركات صينية، وعلى رأسها "بي واي دي" و"جيلي"، توسع عالمي سريع بفضل سياراتها الكهربائية منخفضة التكلفة والتقنيات المتقدمة التي تقدمها.
وتواجه السيارات الصينية حاليا قيود كبيرة على دخول السوق الأمريكية، تشمل الرسوم الجمركية المرتفعة وإجراءات تتعلق بالأمن القومي، خصوصا في ما يتعلق بتقنيات المركبات المتصلة والبرمجيات والمكونات المرتبطة بدول تعتبرها واشنطن خصوما.
وتكتسب تصريحات ترامب أهمية إضافية مع اقتراب قمة مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينج، كما أنها ليست المرة الأولى التي يبدي فيها الرئيس الأمريكي انفتاحه على فكرة تصنيع الشركات الصينية داخل الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن إمكانية السماح للصين بالتصنيع داخل الأراضي الأمريكية، في الوقت الذي ناقش فيه جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لفورد، بشكل غير رسمي مع مسؤولين في إدارة ترامب إطار محتمل يسمح بالتصنيع الصيني مع توفير حماية للشركات الأمريكية.
لكن المقترح يواجه معارضة داخل الكونجرس، إذ حذرت السيناتورة إليسا سلوتكين من السماح للسيارات الصينية بدخول السوق، واعتبرت الخطوة خطر على الصناعة الأمريكية والوظائف.
كما تقدمت سلوتكين والسيناتور الجمهوري بيرني مورينو بمشروع قانون لتقييد المركبات والبرمجيات والمكونات المرتبطة بالدول المعادية، وسط دعم من فورد وجنرال موتورز واتحاد عمال السيارات الأمريكي.



