قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هشام الحلبي: مضيق هرمز بدأت فاعليته في التراجع كورقة ضغط في يد إيران

هشام الحلبي
هشام الحلبي

قال اللواء طيار أ.ح دكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن الولايات المتحدة بدأت تضرب سفن الظل الإيرانية التي تنقل النفط الإيراني إلى دول العالم، موضحًا أن الحصار أصبح محكمًا، بالتزامن مع العقوبات الاقتصادية الجديدة، وهو ما جعل الأمر بالنسبة إلى إيران أكثر إيلامًا.

وأضاف في مداخلة عبر تطبيق “زووم”، مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة “النهار”، أنّ مضيق هرمز، باعتباره ورقة ضغط في يد إيران، بدأت فاعليته في التراجع، ما يقلص قدرتها على الاستمرار، مشيرًا إلى أن المخرج بالنسبة إلى إيران يرتبط بنقطتين مهمتين.

وأوضح أن النقطة الأولى تتمثل في السيطرة على مضيق باب المندب بواسطة الحوثيين، لافتًا إلى أن ذلك أدى إلى تحرك مرتفع من جانب الحوثيين في اتجاه ميناء المخا، وكذلك جزيرة ميمون، مؤكدًا أن السيطرة على المضيق مهمة للغاية، بما يجعل الموقف قائمًا على «مضيق مقابل مضيق».

وأشار إلى أنه إذا كان هناك مضيق تتم السيطرة عليه بواسطة إيران، بينما تسيطر الولايات المتحدة على مضيق آخر، فإن المعادلة تصبح «مضيق قصاد مضيق»، بحسب تعبيره.

ولفت إلى أن النقطة الثانية المهمة تتمثل في أسعار النفط، موضحًا أن ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوتر المرتفع في مضيق هرمز سيزداد بصورة أكبر نتيجة السيطرة على مضيق باب المندب وتهديد الملاحة فيه، إلى جانب ضرب منشآت النفط السعودية وتهديد المملكة حتى لا تدعم الحكومة الشرعية اليمنية.

وقال إن استهداف السعودية جاء في مسار متوازٍ مع تحرك الحوثيين في اليمن، موضحًا أن الضربات جاءت من اتجاهين، هما الحوثيون في اليمن ومنشآت الطاقة، وكذلك استهداف خط الأنابيب، الذي اعتبر أن استهدافه من الناحية العسكرية أسهل من اتجاه العراق.

وأضاف أن استخدام الفصائل الموجودة في العراق لاستهداف خط الأنابيب يتيح ضغطًا كبيرًا على أسعار الطاقة من مسارين، أولهما السعودية باعتبارها مصدرًا كبيرًا للطاقة، والثاني تهديد الملاحة في باب المندب، مؤكدًا أن المشهد الاستراتيجي بالنسبة إلى إيران أصبح قائمًا على «مضيق هرمز أمام مضيق باب المندب».

وأكد أن هذا التحرك يهدف إلى الضغط اقتصاديًا، في مقابل الضغط على الجميع اقتصاديًا من خلال باب المندب وأسعار الطاقة، باعتبار السعودية دولة كبيرة في مجال الطاقة.