قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هزّت الوسط الفني في التمانينات.. قصة حسناء المغرب التي أبعدت بليغ حمدي عن مصر

بليغ حمدي
بليغ حمدي

أعادت صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تسليط الضوء على واحدة من أكثر الوقائع غموضًا في حياة الموسيقار الراحل بليغ حمدي، والمعروفة إعلاميًا باسم «حادثة حسناء المغرب»، والتي وقعت في ثمانينيات القرن الماضي وأثارت جدلًا واسعًا في الوسط الفني.

بليغ حمدي

وبحسب المنشور، كان منزل بليغ حمدي يشهد بشكل متكرر سهرات فنية تجمع عددًا من نجوم الفن ورجال الأعمال والأصدقاء، قبل أن تتحول إحدى هذه السهرات إلى بداية لأزمة كبيرة في حياة الموسيقار.

وأوضح المنشور أن إحدى السهرات حضرها الأستاذ مصطفى الصباحي، شقيق الفنانة ماجدة، إلى جانب عدد من الضيوف العرب، ومن بينهم فتاة مغربية تدعى «سميرة مليان».

وأشار إلى أن السهرة استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح، قبل أن يخبر بليغ حمدي الحاضرين بأنه يشعر بالتعب، ويتوجه إلى النوم، بينما غادر باقي الضيوف المنزل بعد ذلك.

وفي صباح اليوم التالي، وفقًا للرواية المنشورة، عثرت مديرة المنزل والبواب على جثة فتاة ملقاة في منور العقار، وتبين أنها الفتاة المغربية التي كانت من بين حضور السهرة، لتبدأ بعدها التحقيقات والاتهامات التي وضعت بليغ حمدي في دائرة الشبهات.

وأكد المنشور أن بليغ حمدي نفى علاقته بالواقعة، إلا أن القضية انتهت، بحسب الرواية، إلى صدور أحكام غيابية ضده بالسجن لمدة 5 سنوات، ما دفعه إلى مغادرة مصر والعيش لفترة بين اليونان وفرنسا.

وخلال سنوات الغربة، واجه بليغ ظروفًا صعبة، واعتمد على مساعدة أصدقائه وبعض الدعم الذي حصل عليه من جمعية المؤلفين، لكنه واصل عمله الفني، وقدم خلال وجوده في باريس ألحانًا لعدد من الأعمال، من بينها أغنية «بودعك» التي غنتها الفنانة وردة.

وذكرت الصفحة أن وردة رفضت الأغنية في البداية بسبب ما رأته من قسوة في كلمات العتاب، قبل أن يتدخل المنتج محسن جابر وأحمد فؤاد حسن، لتوافق في النهاية على تقديمها، وتصبح من أبرز الأغاني التي جمعتها ببليغ حمدي.

وأضافت الرواية أن وردة لم تتخل عن بليغ حمدي خلال فترة أزمته، وأنها بالتعاون مع النائبة فايدة كامل، حاولتا التواصل مع وزير الداخلية في ذلك الوقت اللواء النبوي إسماعيل، من أجل إعادة النظر في القضية.

وبحسب المنشور، عاد بليغ حمدي إلى مصر بعد ذلك، وأعيد التحقيق في القضية، لتنتهي بحصوله على البراءة، إلا أن سنوات الغربة والأزمة تركت أثرًا كبيرًا في حياته، قبل أن يرحل الموسيقار الكبير عام 1991.

وتظل واقعة «حادثة حسناء المغرب» واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل المرتبطة بحياة بليغ حمدي، لما أحاط بها من ملابسات وتحولات كبيرة أثرت على مسيرته الفنية وحياته الشخصية لسنوات.