قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل تتناول الزبادي يوميا؟.. احذر الإفراط في تناوله يؤدي لآثار غير متوقعة

الزبادي
الزبادي

الزبادي عنصراً أساسياً في العديد من المنازل ، ويُعتبر على نطاق واسع إضافة صحية للنظام الغذائي اليومي؛ فهو يمد الجسم بالبروتين والكالسيوم وعناصر غذائية أساسية أخرى، كما أن الأنواع المخمرة منه قد تحتوي على بكتيريا نافعة تدعم صحة الأمعاء.

ولكن، هل يمكن الإفراط في تناول "الزبادي"؟ رغم أن الزبادي يمكن أن يكون جزءاً مثالياً من نظام غذائي متوازن، إلا أن استهلاك كميات كبيرة منه يومياً - لا سيما عندما يبدأ في الحلول محل أطعمة مغذية أخرى - قد يؤدي إلى بعض الآثار غير المتوقعة.

الإفراط في تناول الزبادي قد يقلل من تنوع نظامك الغذائي


لا تكمن المشكلة الكبرى بالضرورة في الزبادي بحد ذاته، بل فيما يحل محله في نظامك الغذائي.

فإذا كانت وجباتك الرئيسية أو الخفيفة تعتمد بشكل متكرر على الزبادي، فقد ينتهي بك الأمر إلى تناول كميات أقل من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور ومصادر البروتين الأخرى. والحقيقة هي أنه لا يوجد صنف غذائي واحد يوفر جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم؛ إذ يعتمد النظام الغذائي الصحي على التنوع، ولذا يُفضل أن يكون الزبادي مكملاً للأطعمة الكاملة الأخرى بدلاً من أن يصبح المصدر الرئيسي للتغذية.

قد يسبب مشاكل هضمية لدى بعض الأشخاص


غالباً ما يكون الزبادي  أسهل في الهضم من الحليب لأن عملية التخمير تقلل من نسبة اللاكتوز فيه. ومع ذلك، فهو لا يزال يحتوي على بعض اللاكتوز، مما يعني أن الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز قد تظهر عليهم أعراض مثل الانتفاخ، والغازات، وعدم الراحة في البطن، أو الإسهال بعد تناوله. وتلعب الكمية دوراً مهماً أيضاً؛ فقد يتحمل الشخص تناول وعاء صغير من الزبادي، لكنه قد يعاني من أعراض هضمية بعد تناول عدة حصص منه.

من ناحية أخرى، قد يعاني بعض الأشخاص من الإمساك إذا كان نظامهم الغذائي العام يفتقر إلى الألياف الغذائية والسوائل. فالزبادي بحد ذاته لا يسبب الإمساك عادةً، ولكن الاعتماد المفرط عليه مع تقليل تناول الأطعمة الغنية بالألياف قد يؤدي إلى نظام غذائي غير متوازن.

قد تتغير شهيتك


يُعد الزبادي العادي والزبادي اليوناني غنيين نسبياً بالبروتين، مما قد يزيد من الشعور بالشبع والامتلاء. وهذا الأمر قد يكون مفيداً لبعض الأشخاص، لا سيما عند اختيار الأنواع غير المحلاة.

ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة قد يقلل من الرغبة في تناول أطعمة أخرى غنية بالعناصر الغذائية. ويصبح هذا الأمر مهماً إذا حل الزبادي محل وجبات كانت ستتضمن خضروات، أو حبوباً كاملة، أو بقوليات، أو مصادر متنوعة للدهون الصحية والبروتين.

انتبه للسكريات المضافة


ليست كل منتجات الزبادي متماثلة من الناحية الغذائية؛ فالزبادي السادة (غير المحلى) يختلف عن الزبادي المنكّه والمنتجات الشبيهة بالحلوى التي قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

إذا كنت تتناول الزبادي بانتظام، فإن التحقق من الملصق الغذائي واختيار الأنواع السادة أو قليلة التحلية يمكن أن يساعدك في ضبط إجمالي كمية السكر التي تتناولها.

ما هي الكمية المفرطة من الزبادي؟

لا توجد كمية قصوى محددة عالمياً من الزبادي يجب على الجميع الالتزام بها؛ إذ تتراوح الحصة المعتادة عادةً بين ثلاثة أرباع الكوب وكوب واحد، ويمكن إدراج حصة واحدة يومياً بسهولة ضمن نظام غذائي متوازن للكثيرين. وتعتمد الكمية المناسبة على نظامك الغذائي العام، واحتياجاتك الغذائية، ومستوى نشاطك البدني، ومدى تقبّل جسمك له، وأهدافك الصحية.

وبدلاً من التساؤل عما إذا كان الزبادي مفيداً أم ضاراً، فكّر فيما إذا كان يساهم في تحقيق نظام غذائي متنوع ومتوازن.

كيف تتناول "الزبادي" بطريقة صحية أكثر؟


يمكنك جعل "الزبادي" جزءاً من وجبة متوازنة من خلال تناوله مع أطعمة غنية بالألياف، مثل الفاكهة، والشوفان، والمكسرات، والبذور، أو الحبوب الكاملة. كما يُنصح بالتنويع بينه وبين مصادر البروتين الأخرى، كالبقوليات، والفاصوليا، والبيض، والأسماك، والدواجن، أو غيرها من الأطعمة المناسبة.

اختر "الزبادي" السادة (غير المنكّه) كلما أمكن ذلك، وتجنب الاعتماد على الزبادي كمكون وحيد للوجبة.