قال رئيس الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط جوليو سينتيمرو إن الطاقة والتجارة والأمن والبنية التحتية تجعل منطقة البحر المتوسط والخليج جزءا من نظام إقليمي واحد، مؤكدا أن استقرار أي جزء منه ينعكس بشكل مباشر على بقية المنطقة ولا استقرار إلا بتعزيز الأمن في المنطقة.
وأضاف سينتيمرو - في تصريح لقناة "القاهرة" الإخبارية اليوم / الاثنين / - أن الأولويات خلال المرحلة الراهنة تتمثل في تعزيز الردع، وتطوير البنية التحتية، وتفعيل المسار الدبلوماسي .
وأوضح أن المسارات البحرية لا يمكن أن تصبح رهينة للأزمات الجيوسياسية، داعيا المجتمع الدولي إلى العمل على حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره ممرا حيويا للتجارة والطاقة العالمية.
وشدد رئيس الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط على ضرورة التعامل مع التحديات الأمنية عبر مسارين متوازيين، هما الردع والدبلوماسية، بهدف حماية حركة الملاحة والحفاظ على استقرار المنطقة وتدفق التجارة والطاقة.