أكد اللواء محمد شيرين، وكيل أول وزارة الإنتاج الحربي، أن المعرض يمثل فرصة مهمة لوزارة الإنتاج الحربي لتعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، والتعرف على أحدث التكنولوجيات، إلى جانب عقد شراكات مع الشركات والجهات الدولية المشاركة، بما يسهم في تطوير المنتجات المحلية وفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار.
وقال شيرين، خلال لقائه عبر شاشة القناة الأولى المصرية، إن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك قطاعًا ومنشآت ضخمة للتدريب، موضحًا أن الوزارة تتعاون مع وزارة الخارجية في إطار وكالة المشاركة الإفريقية، لاستقبال متدربين من مختلف الدول الإفريقية داخل منشآتها التدريبية.
وأضاف أن هؤلاء المتدربين، الذين يطلق عليهم في بعض الأحيان اسم «الطلبة»، هم في الأساس ضباط وضباط صف، ويخضعون لبرامج تدريبية داخل منشآت وزارة الإنتاج الحربي، مشيرًا إلى أن الوزارة احتفلت قبل نحو شهرين بتخريج دفعة ضمت 15 متدربًا من 6 دول إفريقية.
وأوضح أن أحد أهم أوجه استفادة الوزارة من المشاركة في المعرض يتمثل في التواصل مع الشركات المتخصصة والعمل على توطين تكنولوجيات جديدة، بما يتيح تصنيع منتجات جديدة تخدم احتياجات الإنتاج الحربي.
وأشار شيرين إلى أن الوزارة تعمل في الوقت نفسه على محورين رئيسيين، الأول تطوير المنتجات التقليدية التي تقوم بتصنيعها بالفعل، والثاني إدخال منتجات جديدة إلى منظومة التصنيع المحلية.
وفي مجال الذخائر، أوضح أن الإنتاج الحربي يصنع مجموعة متنوعة من الذخائر بمختلف العيارات، تشمل الذخائر الصغيرة والمتوسطة والثقيلة، لافتًا إلى إنتاج ذخائر بأعيرة 23 و40 مليمترًا، إلى جانب ذخائر ثقيلة بأعيرة 105 و115 و120 و122 و155 مليمترًا.
وأشار إلى أن عيار 155 مليمترًا يمثل أحد الأعيرة الثقيلة المهمة، موضحًا أن وزارة الإنتاج الحربي نجحت في تصنيع المدفع الخاص به والذخائر المستخدمة معه محليًا.
وفي مجال الأسلحة، قال شيرين إن الإنتاج الحربي يصنع عددًا من المنتجات، بدءًا من المسدس عيار 9 مليمترات، مرورًا بالبندقية الآلية، وصولًا إلى المدفع «زد يو-23» المعروض ضمن منتجات الوزارة.
وكشف عن تطوير جديد للمدفع «زد يو-23»، تمثّل في تركيبه على عربة بدلًا من تحريكه على عجلات، بهدف زيادة سهولة الحركة والاستخدام.
وأوضح أن تطوير المدفع على هذا النحو تطلّب إجراء دراسات وأبحاث هندسية للتعامل مع مشكلة الارتداد الناتج عن إطلاق النار، وضمان امتصاص هذا الارتداد بما يمنع التأثير على العربة أو تعرضها للانقلاب، مؤكدًا أن الدراسات نجحت في الوصول إلى الحل المطلوب.
وأشار إلى أن هذا التطوير ظهر بالفعل وتم عرضه خلال معرض «إيدكس» الأخير.
وأضاف أن وزارة الإنتاج الحربي تصنع أيضًا المدفع عيار 155 مليمترًا بالتعاون مع كوريا الجنوبية، في إطار جهودها لتوطين التكنولوجيا وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية.
وفي مجال المعدات، أوضح شيرين أن الوزارة تنتج الدبابة «M1A1»، إلى جانب تطوير وتصنيع منتجات محلية، من بينها «سينا 200»، التي تم عرضها خلال معرض «إيدكس» الأخير.
وأكد أن نطاق عمل وزارة الإنتاج الحربي لا يقتصر على الأسلحة والذخائر والمعدات، بل يمتد كذلك إلى مجالات التكنولوجيا الإلكترونية، موضحًا أن الوزارة تنتج الرادارات وأجهزة الإشارة والاتصالات.
واختتم اللواء محمد شيرين بالتأكيد على اتساع نطاق الصناعات التي تعمل فيها وزارة الإنتاج الحربي، سواء في المجالات الإلكترونية أو الميكانيكية، بما يعكس تنوع قاعدة الإنتاج وقدرتها على تطوير المنتجات القائمة وإدخال تكنولوجيات ومنتجات جديدة إلى السوق المحلية.

