قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هاني فرحات يكشف سبب بكائه في «ليلة الدموع» مع شيرين عبد الوهاب ويحسم الجدل حول لقب «صوت مصر»

المايسترو المصري هاني فرحات
المايسترو المصري هاني فرحات

كشف المايسترو المصري هاني فرحات كواليس واحدة من أكثر اللحظات التي أثارت تفاعل الجمهور خلال حفل «ليلة الدموع»، الذي أقيم ضمن فعاليات موسم الرياض في المملكة العربية السعودية، بعدما ظهر متأثرًا إلى حد البكاء لحظة صعود الفنانة شيرين عبد الوهاب إلى المسرح، في مشهد انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وظل حاضرًا في ذاكرة محبي الثنائي.

وتحدث هاني فرحات عن تفاصيل هذه اللحظة خلال استضافته في برنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، موضحًا أن دموعه لم تكن جزءًا من مشهد متفق عليه أو لقطة معدة مسبقًا من أجل الكاميرات، وإنما جاءت بصورة عفوية وتلقائية نتيجة اندماجه الكامل في الأجواء الفنية والموسيقية التي شهدها الحفل.

وأوضح المايسترو أن ظهور شيرين عبد الوهاب خلال «ليلة الدموع» كان مفاجأة حقيقية، مؤكدًا أن وجودها خلف المسرح لم يكن معلنًا للجمهور، كما لم يتم وضع اسمها ضمن الإعلانات أو الملصقات الدعائية الخاصة بالحفل، وهو ما جعل صعودها إلى خشبة المسرح لحظة استثنائية بالنسبة للحاضرين والمشاركين في الحفل.

وأشار هاني فرحات إلى أن المفاجأة كانت كبيرة بالنسبة للجميع، قائلًا إن أحدًا لم يكن يعرف أن شيرين موجودة خلف المسرح، وأنها ظهرت باعتبارها ضيفة ومفاجأة الحفل، الأمر الذي جعل لحظة ظهورها تحمل قدرًا كبيرًا من المشاعر، خاصة مع حالة الانسجام التي كانت تجمع بين الموسيقى والأوركسترا والجمهور.

وأضاف أن جميع العناصر الفنية كانت مكتملة في تلك اللحظة، بداية من وجود شيرين عبد الوهاب، مرورًا بالأوركسترا والموسيقيين، ووصولًا إلى تفاعل الجمهور مع ظهورها، وهو ما خلق حالة موسيقية ووجدانية خاصة دفعته إلى التأثر بشكل كبير.

وأكد فرحات أن رد فعله لم يكن بهدف الظهور أمام الكاميرات، موضحًا أنه لم يكن يعرف من الأساس أن هناك كاميرا تقوم بتصوير ملامح وجهه أثناء تلك اللحظة، وأنه كان يعيش الحالة الموسيقية بكل تفاصيلها دون أن يفكر في طريقة ظهوره أو في إمكانية تداول اللقطة بعد انتهاء الحفل.

ولفت إلى أن طبيعة عمل قائد الأوركسترا تختلف عن الفنان الموجود أمام الجمهور، موضحًا أنه يكون منشغلًا طوال الوقت بقيادة الموسيقيين ومتابعة الأداء والتنسيق بين مختلف عناصر الحفل، كما أنه غالبًا ما يقف بظهره إلى الجمهور، وبالتالي لا تكون الكاميرات جزءًا من حساباته أثناء العمل على المسرح.

وأشار المايسترو إلى أن الحفلات التي يقودها قد تمتد لفترات طويلة تصل إلى نحو ثلاث ساعات ونصف، مؤكدًا أنه لا يمكنه معرفة اللحظة التي ستتوجه فيها الكاميرا نحوه أو متى سيتم تصوير ردود أفعاله، لذلك لم يكن لديه أي تصور بأن لحظة تأثره بظهور شيرين سيتم تسجيلها وتداولها بهذا الشكل الكبير.

وتابع أن ما حدث في «ليلة الدموع» كان نابعًا من تفاعل حقيقي مع الموسيقى والحالة التي صنعها الحفل، خاصة أن شيرين تتمتع بحضور صوتي وإحساس مختلفين، وأن اجتماعها مع الأوركسترا والموسيقيين والجمهور في تلك اللحظة خلق أجواء جعلته يتأثر بصورة تلقائية.

وأثارت دموع هاني فرحات خلال الحفل اهتمام الجمهور، خاصة أن العلاقة الفنية التي تجمعه بشيرين عبد الوهاب شهدت العديد من المحطات المهمة، وسبق أن تعاونا في عدد من الأعمال والحفلات، وهو ما جعل المشهد يبدو بالنسبة لكثير من المتابعين وكأنه تعبير صادق عن تقديره لموهبتها وتأثره بحضورها على المسرح.

ومن ناحية أخرى، تطرق هاني فرحات خلال اللقاء إلى الجدل المستمر حول لقب «صوت مصر»، وهو اللقب الذي أثار خلال الفترة الماضية نقاشات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع المقارنات بين عدد من أبرز الأصوات النسائية في مصر.

وحسم فرحات موقفه من هذا الجدل، مؤكدًا أن الفنانة أنغام تستحق لقب «صوت مصر»، موضحًا أن وجهة نظره لا تحمل أي انتقاص من مكانة شيرين عبد الوهاب أو من قيمتها الفنية، لأن لكل فنانة شخصيتها وأسلوبها وقدرتها الخاصة على التأثير في الجمهور.

وشدد المايسترو على أن حصول أنغام على لقب «صوت مصر» لا يعني أن شيرين أقل قيمة أو أهمية، مؤكدًا أن المقارنة بين الفنانتين لا يجب أن تتحول إلى منافسة تؤدي إلى التقليل من إحداهما لصالح الأخرى، خاصة أن لكل منهما تجربة فنية وجماهيرية مختلفة.

وفي المقابل، رأى هاني فرحات أن شيرين عبد الوهاب يمكن أن تحمل لقبًا يعبر بصورة أكبر عن طبيعة موهبتها وإحساسها، مشيرًا إلى أنها تستحق لقب «إحساس مصر»، في إشارة إلى قدرتها الخاصة على تقديم الأغنيات والوصول إلى مشاعر الجمهور بطريقة مميزة.

وتعكس تصريحات فرحات تقديره الواضح لكل من أنغام وشيرين، مع اختلاف طبيعة المكانة التي يراها مناسبة لكل منهما، إذ يعتبر أن أنغام تمتلك المقومات التي تجعلها جديرة بلقب «صوت مصر»، بينما تتميز شيرين بقدرة استثنائية على التعبير عن المشاعر وإضفاء طابع خاص على الأغنيات التي تقدمها.

وتظل واقعة بكاء هاني فرحات في «ليلة الدموع» واحدة من اللقطات اللافتة التي ارتبطت بالحفل، خاصة بعدما كشف بنفسه أن دموعه لم تكن متعمدة أو جزءًا من اتفاق مسبق، وإنما جاءت نتيجة لحظة فنية عاشها بشكل كامل، دون أن يدرك أن الكاميرا كانت ترصد تفاصيل تأثره.

وأكدت تصريحات المايسترو أن تلك اللحظة لم تكن مجرد لقطة عابرة أمام الجمهور، وإنما انعكاس لحالة موسيقية متكاملة اجتمعت فيها مفاجأة ظهور شيرين مع قوة الأوركسترا وتفاعل الجمهور، وهو ما جعل المشهد يخرج بصورة طبيعية ويترك أثرًا كبيرًا لدى المتابعين حتى بعد انتهاء الحفل بوقت طويل.