كشفت تقارير صحفية عن توتر متزايد بين الفرنسيين كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، وعثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، على خلفية المنافسة بينهما على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
ويتنافس مبابي وديمبلي على الجائزة بعد موسم قوي، شهد منافسات عديدة أبرزها بطولة كأس العالم 2026، التي توج بها منتخب إسبانيا للمرة الثانية في تاريخه.
وكان مبابي قد أدلى بتصريحات لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، أشاد خلالها بقدرات ديمبلي، لكنه وصف نفسه بأنه «اللاعب المختار»، مؤكدًا أنه سيمنح صوته لنفسه في سباق الكرة الذهبية.
وجاء رد ديمبلي على تصريحات زميله في المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أنه اعتاد العمل والاجتهاد بعيدًا عن الأضواء، مشيرًا إلى أنه لم يصف نفسه في أي وقت بأنه «اللاعب المختار».
وقال ديمبلي إنه كوفئ خلال الموسم الماضي بعد موسم رائع مع باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنه لا يشعر بالضغط في سباق الكرة الذهبية، وأنه سيواصل الاستمتاع بما يقدمه داخل الملعب.
استياء داخل منتخب فرنسا
من جانبه، حلل جيروم روثين، المعلق بشبكة RMC Sport، التصريحات المتبادلة بين مبابي وديمبلي، مشيرًا إلى أن لاعب باريس سان جيرمان تأثر بشكل كبير بما قاله مهاجم ريال مدريد.
وأوضح روثين أن ديمبلي يشعر بالغضب تجاه مبابي، معتبرًا أن بعض تصريحاته تمثل نوعًا من الخيانة، مشيرًا إلى أن حالة الاستياء لا تقتصر على ديمبلي فقط، وإنما تمتد إلى بعض زملائه في باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي.
وحذر المعلق الفرنسي من إمكانية حدوث انقسام داخل صفوف منتخب فرنسا، خاصة مع تولي زين الدين زيدان مهمة تدريب الفريق، موضحًا أن عددًا من اللاعبين لا يتفقون مع بعض تصريحات مبابي ويميلون أكثر إلى جانب ديمبلي.
وأضاف أن ديمبلي يتمتع بشخصية أكثر هدوءًا وتصالحًا، وأنه لعب في أوقات سابقة دور الوسيط بين بعض لاعبي المنتخب الفرنسي.
وأشار روثين إلى أن العديد من اللاعبين عانوا من تصرفات مبابي وتصريحاته، مؤكدًا أن مهاجم ريال مدريد أثار استياء عدد من أفراد المنتخب الفرنسي.
وأوضح أن تألق مبابي في كأس العالم وظهوره بشكل مثالي، إلى جانب تصدره قائمة الهدافين، ساعد في تخفيف حدة الانتقادات الموجهة إليه داخل الفريق.
واختتم روثين حديثه بالتأكيد على أن تصريحات مبابي الأخيرة قد تزيد من صعوبة موقفه داخل المنتخب الفرنسي، في الوقت الذي تتواصل فيه المنافسة مع ديمبلي على جائزة الكرة الذهبية.


