في مشهد لافت عكس محبة أهالي ملوي لقداسة البابا تواضروس الثاني، حرص عدد من الأطفال على الصعود فوق الأشجار، حتى يتمكنوا من رؤية قداسة البابا أثناء مروره وسط الأهالي، خلال زيارته الرعوية لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين بمحافظة المنيا.
وبينما اصطف الأهالي على جانبي الطريق لاستقبال قداسة البابا، حاول الأطفال الاقتراب قدر الإمكان من المشهد، فاختار بعضهم الصعود فوق الأشجار حتى لا تحجبهم الحشود عن رؤية البابا، في لقطة عفوية حملت كثيرًا من مشاعر المحبة والفرح.
وأعاد هذا المشهد إلى الأذهان قصة «زكا العشار» الواردة في الإنجيل، عندما صعد زكا إلى جميزة ليرى السيد المسيح وسط الزحام، بعدما كان قصير القامة ولم يتمكن من رؤيته بين الجموع.
وكان زكا العشار رجلًا غنيا ورئيسا للعشارين، وكان قصير القامة، وحين علم بمرور السيد المسيح في أريحا، حاول أن يراه وسط الجموع، لكنه لم يستطع بسبب الزحام، فسبق الجمع وصعد إلى جميزة ليراه، بحسب ما ورد في إنجيل لوقا.
وعندما وصل السيد المسيح إلى المكان، نظر إلى زكا ودعاه باسمه، وطلب أن يمكث في بيته، فنزل زكا مسرعًا واستقبله بفرح.
وتُعد قصة زكا من القصص الإنجيلية التي تبرز شوق الإنسان إلى رؤية المسيح والاستجابة لدعوته.
وتشهد إيبارشية ملوي خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني عددًا من الزيارات واللقاءات والصلوات، وسط حفاوة كبيرة من أبناء الإيبارشية الذين حرصوا على استقبال قداسته ومرافقته خلال جولته الرعوية.







