استضافت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمقرها في القاهرة، لقاءً بين مندوبي الدول العربية لدى الجامعة ووفد الأمانة العامة لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، برئاسة الدكتور إبراهيم بن صالح الفريح، الأمين العام للمجلس، وذلك في إطار تعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين.
ترأس اللقاء السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، حيث شكل الاجتماع فرصة للحوار التفاعلي وتبادل الرؤى بشأن سبل تعزيز التعاون والتكامل بين مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب والدول الأعضاء، إلى جانب مختلف قطاعات وإدارات الأمانة العامة للجامعة.
وشهد اللقاء تقديم إحاطة شاملة من الأمانة العامة لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب حول هيكل المجلس وآليات عمله منذ تأسيسه، وأبرز الأعمال التي أنجزها خلال الفترة الماضية، إلى جانب ملامح المرحلة المقبلة وفرص وإمكانات التعاون والتنسيق التي يتيحها عمل المجلس.
فضاء سيبراني أمن وموثوق
ويستهدف المجلس تنسيق الجهود بين الدول العربية في مختلف الجوانب المرتبطة بموضوعات الأمن السيبراني، والعمل على حماية مصالح الدول الأعضاء في المنظمات الدولية ذات الصلة، وتوحيد الموقف العربي في مجال الأمن السيبراني.
وأكد السفير فائد مصطفى، في كلمته الافتتاحية، أن الوصول إلى فضاء سيبراني عربي أكثر أمنًا وموثوقية "أصبح ضرورة لا رفاهية"، في ظل تسارع التحولات التكنولوجية بوتيرة غير مسبوقة، وتزايد الاعتماد على التقنيات الرقمية، وتصاعد حجم التهديدات السيبرانية وتعقيداتها العابرة للحدود.
وأشار إلى أن هذه التطورات تفرض الحاجة إلى استجابة عربية مشتركة تشمل تطوير التشريعات والأطر التنظيمية، وتعزيز آليات التنسيق، وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات، وبناء القدرات والكفاءات الوطنية العربية، فضلًا عن رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا الأمن السيبراني.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات واستفسارات مندوبي الدول العربية، والرد عليها من جانب الأمانة العامة لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، بما يسهم في استشراف فرص التعاون وتعظيم الاستفادة المتبادلة بين المجلس والدول العربية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية.




