كشفت الدكتورة شام الذهبي، ابنة الفنانة أصالة، عن كواليس عودة والدتها إلى سوريا بعد غياب استمر 15 عامًا، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت واحدة من أسعد اللحظات التي عاشتها الأسرة، وأنها كانت فرحة منتظرة منذ سنوات طويلة.
وقالت شام الذهبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إن عودة والدتها إلى وطنها كانت «أحلى فرحة في الدنيا كلها»، مؤكدة أن الأسرة انتظرت هذه اللحظة طوال 15 عامًا.
«ما شفتش صولا سعيدة كده من زمان»
وأوضحت شام أن أصالة عاشت حالة استثنائية من السعادة منذ عودتها إلى سوريا، قائلة: «سعادة سعادة، أنا ما شفتش صولا فيها بقى لي كتير».
وأضافت أن مشاعر الفرح والمحبة كانت طاغية على الجميع، حتى إن أفراد الأسرة شعروا بأن قلوبهم تكاد «تنفجر» من شدة السعادة، مؤكدة أن العودة حملت مشاعر خاصة يصعب وصفها بالكلمات.
«زي العروسة» في ليلة العودة
وتابعت شام الذهبي أن والدتها ظهرت في يوم عودتها إلى سوريا وكأنها «عروسة»، في ظل حالة الفرح التي أحاطت بها وبأسرتها والجمهور.
وأشارت إلى أن أصالة قدمت حفلًا غنائيًا استمر 3 ساعات ونصف، قدمت خلاله مجموعة من أعمالها وأبدعت في الغناء، وسط تفاعل كبير من الحضور.
«ليلة من العمر»
وأكدت شام أن عودة أصالة إلى سوريا كانت بالنسبة للأسرة «ليلة العمر»، مشيرة إلى أن حضور الأسرة لهذه المناسبة جعل مشاعرها أكثر خصوصية.
وأوضحت أن فرحة العودة لم تكن مرتبطة بالحفل فقط، وإنما بدأت منذ وصول أصالة إلى أرض الوطن، واستمرت حتى صعودها إلى المسرح ووقوفها أمام جمهورها.
واختتمت شام حديثها بالتأكيد على أن الأسرة كانت تنتظر هذه اللحظة منذ 15 عامًا، وأن رؤية والدتها بهذه السعادة بعد سنوات الغياب جعلت العودة لحظة استثنائية لا تُنسى.



