دعا إريك زمور، زعيم حزب «الاسترداد» اليميني ومرشح الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، إلى حظر ارتداء القلنسوة اليهودية «كيباه» في الأماكن العامة، بالتوازي مع حظر ارتداء النقاب والحجاب الإسلامي، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
حظر الرموز الدينية
وخلال مقابلة مع برنامج «Face à BFM» على شبكة «BFMTV»، سُئل زمور عما إذا كان الحظر الذي يدعو إليه على الرموز الدينية في المجال العام ينبغي أن يشمل القلنسوة اليهودية، فأجاب: «في المجال العام، نعم».
وأوضح زمور، وهو يهودي من أصول جزائرية، أن والديه كانا يطلبان منه، عندما كان طفلاً، خلع القلنسوة لدى مغادرته الكنيس، معتبراً أن ذلك يتوافق مع ما وصفه بـ«روح العلمانية الفرنسية» التي تقوم، بحسب رؤيته، على الحد من إظهار الانتماء الديني في الأماكن العامة.
وأشار المرشح للرئاسة، البالغ من العمر 68 عاماً، إلى أن اليهود في فرنسا باتوا نادراً ما يرتدون القلنسوة في الشوارع، بسبب مخاوف من التعرض لاعتداءات على خلفية معادية للسامية.
وأكد زمور أن فرض قيود على الرموز الدينية يمثل، من وجهة نظره، «أولوية مطلقة»، مع تركيز خاص على حظر النقاب والرموز المرتبطة بالإسلام.
ويعتزم زمور خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، بعدما سبق أن ترشح للمنصب في انتخابات عام 2022 وحصل على نحو 7% من الأصوات.
ملف الهجرة و الإسلام
وفي ملف الهجرة، طرح زمور خلال المقابلة مجموعة من المقترحات، من بينها ترحيل الأجانب المدانين بجرائم، والمقيمين بصورة غير قانونية، وكذلك الأجانب الذين يعتمدون بصورة كاملة على المساعدات الاجتماعية.
ودعا إلى إمكانية إلزام الأجانب المقيمين بصورة قانونية بمغادرة فرنسا بعد فترة طويلة من البطالة.
وأثار زمور في السابق مواقف متشددة بشأن الهجرة والإسلام، فيما تعرض لانتقادات من شخصيات داخل الجالية اليهودية في فرنسا بسبب مواقفه تجاه المسلمين والهجرة.
وقال منتقدوه إن خطابه قد يزيد من حدة التوترات المجتمعية ويعقّد النقاش حول معاداة السامية والتهديدات التي تواجه اليهود في فرنسا.



