أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن استضافة مصر للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «القاهرة 2026»، تعكس اهتمام الدولة بتمكين أبنائها من ذوي الهمم ودمجهم بصورة حقيقية في المجتمع.
وقال وزير الشباب والرياضة، في تصريحات خاصة لـ«صدى البلد» على هامش حفل افتتاح الألعاب الإقليمية العاشرة، إن الحدث لا يمثل مجرد منافسات رياضية، وإنما يحمل رسالة إنسانية مهمة تؤكد قيمة الإرادة والعزيمة، وتبرز ما يستطيع اللاعبون من ذوي الهمم تحقيقه عندما تتوافر لهم الفرصة والدعم المناسب.
وأوضح أن الرياضة تمثل أهم الوسائل التي تساعد على اكتشاف قدرات أبناء مصر من ذوي الهمم، ومنحهم مساحة حقيقية للمشاركة والتنافس وإظهار إمكاناتهم، مؤكدًا أن الدولة تعمل على توفير المزيد من الفرص أمامهم في مختلف المجالات.
وأضاف أن ما تشهده مصر من اهتمام متزايد بملف ذوي الهمم يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن الدمج أصبح واقعًا من خلال العديد من المبادرات والبرامج والفعاليات التي تستهدف منحهم فرصًا أكبر للمشاركة وإثبات الذات.
وتابع وزير الشباب والرياضة: «خلال العديد من الفعاليات التي شاركت فيها، شاهدت نماذج مميزة من الأبطال الذين يمتلكون إرادة وإصرارًا كبيرين، وهو ما يؤكد أن الإنسان يستطيع تجاوز الكثير من التحديات عندما يحصل على الدعم والفرصة المناسبة».
وحرص الوزير على توجيه رسالة خاصة إلى اللاعبين المشاركين في الألعاب الإقليمية، مؤكدًا أنهم محل فخر واعتزاز، ومتمنيًا لهم تقديم مستويات مميزة والاستفادة من المشاركة في البطولة، ليس فقط على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا من خلال التجربة الإنسانية والتواصل مع أبطال من مختلف دول المنطقة.
وأشار إلى أن قيمة الرياضة لا تتوقف عند النتائج أو حصد الميداليات، موضحًا أن الأهم هو أن يعيش اللاعب تجربة المنافسة، ويقدم أفضل ما لديه، ويخرج من البطولة بمزيد من الثقة والخبرة والذكريات الإيجابية.
ووجه وزير الشباب والرياضة التحية إلى أسر اللاعبين، مؤكدًا أن الأسرة تمثل شريكًا أساسيًا في رحلة كل بطل، لما تقدمه من دعم وتشجيع مستمر يساعد اللاعبين على الاستمرار وتطوير قدراتهم وتحقيق الإنجازات.
وتستضيف مصر فعاليات الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا «القاهرة 2026» خلال الفترة من 17 إلى 23 سبتمبر، تحت شعار «رياضات الأداء»، بمشاركة وفود من 13 دولة عربية، إلى جانب فعاليات المؤتمر الإقليمي للشباب.
وتقام منافسات المرحلة الثانية من الألعاب في أربع رياضات، هي الفروسية والقوة البدنية والجمباز الفني والجمباز الإيقاعي، بمشاركة لاعبين ووفود من مختلف دول المنطقة.




