قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الدكتورة أمل عصفور: أزمة طلاب طب جامعة شرق بورسعيد بدأت بعد تغيير أعداد القبول

جامعات
جامعات

قالت الدكتورة أمل عصفور، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب عن محافظة بورسعيد، إن أزمة الطلاب المتقدمين للالتحاق بكلية الطب في جامعة شرق بورسعيد الأهلية بدأت بعد إعلان المجلس الأعلى للجامعات الأهلية الحد الأدنى للقبول بالجامعات الأهلية، موضحة أن الطلاب تقدموا وفقًا للحد الأدنى المعلن، واجتازوه بالفعل، ثم سجلوا بياناتهم عبر منصة الجامعة، وأُبلغوا بالموافقة على قبولهم وضرورة سداد المصروفات، بما يعني أنهم أصبحوا مسجلين بالجامعة.

وأضافت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أن الطلاب فوجئوا بعد نحو 15 يومًا من إبلاغهم بالقبول، بإخطار جديد من الجامعة يفيد بعدم قبولهم، ومطالبتهم بالبحث عن بدائل أخرى، مشيرة إلى أن عدد المتقدمين بلغ 600 طالب، وفقًا للأعداد التي جرى قبولها في العام الماضي، قبل أن يتم إبلاغهم لاحقًا بأن المجلس الأعلى للجامعات الأهلية قرر خفض العدد إلى النصف، ليتم قبول 300 طالب فقط.

وأوضحت أن من بين الطلاب الذين لم يتم قبولهم نحو 100 طالب سددوا المصروفات بالفعل، بينما كان باقي الطلاب على قائمة الانتظار، لافتة إلى أن الأزمة تتركز بصورة أساسية في الطلاب الذين سددوا المصروفات بعدما تلقوا إخطارًا يفيد بوجودهم ضمن المقبولين في الجامعة.

تكامل بين جامعتي شرق بورسعيد وبورسعيد

وأشارت إلى أن جامعة شرق بورسعيد الأهلية تمثل امتدادًا للجامعات الحكومية الموجودة في الإقليم، موضحة أن الجامعات الحكومية تدعم الجامعات الأهلية التابعة لنطاقها الجغرافي، وأن هناك تكاملًا بين جامعة شرق بورسعيد الأهلية وجامعة بورسعيد.

وأضافت أن أعضاء هيئة التدريس في جامعة بورسعيد هم من يقومون بالتدريس في الجامعة الأهلية، كما أن طلاب كلية الطب يتدربون في المستشفى الجامعي التابعة لجامعة بورسعيد، مؤكدة أن المستشفى كانت خلال الفترة الماضية في سبيلها إلى الانتهاء من أعمالها، مع وجود بعض المشكلات التي جرى العمل على حلها بالتعاون مع الجهات المعنية.

مستشفى جامعة بورسعيد جاهزة لتدريب الطلاب

ولفتت إلى أن النواب سعوا بالتعاون مع الوزارة ووزارة الصحة إلى بدء تشغيل المستشفى، وهو ما تحقق بالفعل، موضحة أن هناك بروتوكول تعاون أو شكلًا من أشكال التعاون بين المستشفى والتأمين الصحي الشامل، من خلال إحالة الحالات، بهدف تحقيق نوع من التكامل بين المستشفيات.

وأكدت أن المستشفى قائمة بالفعل، رغم عدم افتتاحها بصورة كاملة، كما تم إنفاق مبالغ ضخمة عليها وتجهيزها على أعلى مستوى، مشيرة إلى أن عددًا من أقسامها بدأ العمل بالفعل، وهو ما يجعلها مؤهلة لتدريب طلاب كلية الطب.

إخطار الطلاب قبل بداية العام الجامعي بأيام

وقالت إن الطلاب الذين سددوا المصروفات تم إبلاغهم في 22 أغسطس بأنهم ليسوا ضمن قوة الجامعة، أي قبل بداية العام الجامعي بنحو 10 أيام فقط، وهو ما جعل الوقت المتاح أمامهم للبحث عن بدائل أخرى قصيرًا للغاية.

وأشارت إلى أن توقيت الإخطار يمثل جانبًا أساسيًا من الأزمة، خاصة أن الطلاب كانوا قد تلقوا في وقت سابق ما يفيد بقبولهم وسدادهم للمصروفات، ثم فوجئوا بتغيير موقف الجامعة قبل انطلاق الدراسة بفترة وجيزة.

صعوبة إيجاد بدائل لطلاب الطب

وأكدت أن ضيق الوقت وضع الطلاب أمام أزمة كبيرة في البحث عن أماكن بديلة، خصوصًا أن كليات الطب كانت قد استوفت أعدادها في مختلف الكليات، ما يجعل انتقال هؤلاء الطلاب إلى جامعات أخرى أمرًا بالغ الصعوبة في هذا التوقيت.