طرح الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، تحليلاً مفصلاً حول مستجدات وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات بين إيران والإدارة الأمريكية.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت، ببرنامج «اليوم»، على شاشة «dmc»، أن التطورات المرتبطة بالجانب العربي والأمن في منطقة الشرق الأوسط هي تطورات يُعاد تدويرها وطرحها، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني لا يحمل جديداً في هذا الصدد.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن الشروط الإيرانية معروفة وتتمثل في رفع العقوبات وتخفيفها وتنفيذ ذلك بشكل واقعي، بالإضافة إلى فتح المضيق وفقاً للشروط أو النهج الكفيل بتغيير مقاربة المفاوضات بعيداً عن مجرد التصريحات.
وأشار فهمي إلى أن إيران ربما تراهن على مرحلة جديدة، وهو ما أكده رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني خلال الساعات الأخيرة بالتأكيد على انتظار مرحلة ما بعد إجراء انتخابات الكونغرس، وحينها سوف يكون لكل حادث حديث.
وفيما يتعلق بالإدارة الأمريكية، لفت الدكتور طارق فهمي إلى أن الرئيس الأمريكي يطرح في إطار تحركاته إعطاء تفاؤل لأسواق الطاقة والنفط لتهدئة الأوضاع الاقتصادية والأسواق المالية وغيرها، مؤكداً أنه على الرغم من ذلك، لا تزال إدارة المفاوضات تتم بصورة أو بأخرى عبر الوسيطين القطري والباكستاني.
وأشار إلى لم يعد هناك جديد ولا مفاوضات حقيقية، بل مجرد اتصالات ونقل رسائل لا توضح بطبيعة الحال النمط الذي يمكن أن تمضي إليه مسارات الأوضاع في الشرق الأوسط، مستبعداً أن تقدم إيران أي تنازلات جوهرية أو مجانية دون الحصول على ضمانات ملموسة.

