قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إبراهيم النجار يكتب: جرينلاند والاتفاق الأمريكي.. سيادة بلا نفوذ!

إبراهيم النجار
إبراهيم النجار

اتفاق أمني تاريخي، توصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية. مع جرينلاند. بعد تهديدات سابقة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. بضم الجزيرة القطبية. إما بالقوة، أو عبر شرائها. ترامب، في أول بيان له عن الاتفاق. سعي إلي تصويره باعتباره انتصارا يكرس السيادة الأمنية والعسكرية الأمريكية. ويضع حدا لفرص النفوذ الصيني والروسي. في الجزيرة. وبحسب مسئولين في وزارة الخارجية الأمريكية، فإن الاتفاق، يضمن للولايات المتحدة، القدرة علي اتخاذ ما تراه ضروريا. في أراضي جرينلاند. لتأمين القارة الأمريكية، والدفاع عنها. بما في ذلك حقوق الوصول الدائم، وإقامة القواعد العسكرية، والتحليق الجوي. كما تضمن الاتفاق أيضا، بنودا تنص علي منع الدول غير الأعضاء في حلف الناتو. من انشاء قواعد في الجزيرة. بمن فيها الصين وروسيا، وكذلك تضمنت الآليات اللازمة لمنع الاستثمار في قطاعات حساسة، إلا بموافقة أمريكية. وعلي الرغم من، أن إدارة ترامب، حاولت مرارا وتكرارا، تصوير الاتفاق كانتصار ساحق. غير أنه ينظر إليه، من جهة أخري. بوصفه اتفاقا مقتصرا علي تعزيز التعاون الأمني مع جرينلاند. ضمن إطار حلف الناتو. الذي يحافظ علي الوضع القانوني والسيادي للجزيرة. التي تتبع لمملكة الدنمارك. مع منح واشنطن، حرية أكبر في تعزيز قدراتها وحضورها في الجزيرة. لـ واشنطن، في الأصل، وجود عسكري مهم في جرينلاند. أبرز ملامحه قاعدة "بيوتفيك" الفضائية. في شمال غرب الجزيرة. التي تؤدي مهام مرتبطة بالانذار والدفاع الصاروخي، ومراقبة الفضاء. الاتفاق، يمثل تحولا في مسار الأزمة. بعد أن بدأت خلال الولاية الأولي لـ ترامب. الذي يعترف بسيادة مملكة الدنمارك، علي الجزيرة. التي عرض ترامب شرائها، وهدد بضمها بالقوة في وقت سابق. كما حظي الاتفاق بترحيب من كل أطراف الأزمة.