أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن الوقاية من المرض لا تغني عن العلاج، مشددًا على أن «الوقاية خير من العلاج»، موضحًا أنه في حال الإصابة بالمرض، يصبح التعامل معه والعلاج أمرًا ضروريًا.
وأوضح، تاج الدين، خلال لقاء مع الإعلامية ليلى عمر، عبر برنامج «العالم غداً» على شاشة «الأولى»، أن الوقاية تتمثل في أن يعيش الإنسان حياة صحية بدنيًا ونفسيًا واجتماعيًا، وفي حالة من الاستقرار، بما يساعد على الحد قدر الإمكان من احتمالية الإصابة بالأمراض.
وأوضح أن المبادرات الصحية الرئيسية تشمل الكشف المبكر عن الأمراض، ومن بينها الأورام، مؤكدًا أن الكشف المبكر يقي من المضاعفات، ويقلل من مشكلات العلاج، كما يحد بصورة كبيرة من المضاعفات عندما يتم اكتشاف المرض في مراحله الأولى.
وأشار الدكتور محمد عوض تاج الدين إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى السيدات يمثل مثالًا واضحًا على أهمية هذه المبادرات، موضحًا أنه من أكثر أنواع الأورام انتشارًا، إلى جانب أورام أخرى تشمل سرطان القولون والبروستاتا وعنق الرحم والرئة.
وأضاف أن اكتشاف الأورام في مراحلها المبكرة، وخاصة في المرحلة الأولى، يتيح في كثير من الحالات فرصًا جيدة للشفاء، مشيرًا إلى خضوع ملايين السيدات للمبادرات الخاصة بالكشف المبكر، واكتشاف العديد من الحالات في مراحلها الأولى، مع توفير المتابعة والعلاج اللازمين.
ولفت إلى أن هناك عددًا كبيرًا من الأشخاص قد يكونون مصابين بأمراض دون علمهم، موضحًا أن من أكثر هذه الأمراض انتشارًا ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري.
وأكد أن ارتفاع ضغط الدم والسكري يعدان من الأسباب الرئيسية للاعتلال أو الفشل الكلوي، مشددًا على أهمية الوقاية والكشف المبكر والمتابعة الصحية.

