قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عمرو يوسف: منظر تقطيع الشجر مؤذي للغاية ووجعني جدا.. والسنوات الأخيرة الجو بقى بيزداد حرارة

عمرو يوسف
عمرو يوسف

كشف الفنان عمرو يوسف عن أكثر القضايا التي شغلته وأثارت غضبه خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى ظاهرة قطع الأشجار، ومؤكدًا أن مشهد إزالة الأشجار كان من أكثر الأمور التي آلمته، خاصة أن الأشجار التي جرى قطعها كانت تمتد أعمار بعضها إلى 50 و70 و80 عامًا.


وأضاف الفنان عمرو يوسف، في لقاء مع بودكاست «موعد مع لميس» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن هناك العديد من الأمور التي قد تثير قلقه أو تضايقه من وقت لآخر، إلا أن قضية قطع الأشجار كانت الأكثر تأثيرًا عليه، وذلك ردًا على سؤال لميس الحديدي حول القضية التي شغلته خلال الفترة الماضية، قائلة: «يعني خلينا نرجع للحياة العادية، إيه اللي بيضايقك اليومين دول؟ إيه اللي شغلك؟ إيه القضية اللي همتك، اللي خليتك مثلاً تقف شوية وتقول: أنا متضايق من ده، أنا مهموم من ده؟».
وقال عمرو يوسف: «ما اعرفش، يعني إحنا أكيد ما فيش حد في مصر دلوقتي مش مهموم بحكاية اللي بيحصل في الشجر مثلاً، يعني هي دي أكتر حاجة، من وقت للتاني بيبقى في حاجات بتطلع بتضايق الواحد أو بتقلقه في بعض الأحيان، لكن ما أقدرش أنكر إن منظر تقطيع الشجر ده هو أكتر حاجة مؤذية مش أذتني أنا بس، أذت أذت الناس كلها يعني الحقيقة».
وأشارت لميس الحديدي إلى ارتباط عمرو يوسف بوسط البلد وذكرياته فيها، قائلة: «إنت ابن وسط البلد وكنت بتنزل في الشوارع، ووسط البلد يمكن... يعني بس برضه الشجر ده جزء من حياتنا، جزء من الطبيعة».
ورد عمرو يوسف مؤكدًا ارتباطه بالأشجار وذكرياته معها، قائلًا: «طبعاً طبعاً، ريحته والضلة اللي بيعملها، يعني أنا وسط البلد دي كانت كلها تمشية بالنسبة لنا، ما كناش بنركب عربيات، ولما كبرت شوية يعني ما بقيتش بمشي مع أهلي فبقيت بركب عجل، فبقينا في وسط البلد بالعجل».
وأضاف: «يعني قصدي منظر تقطيع الشجر مؤذي جداً جداً جداً، ووجعني جداً، وكمان للأسف اللي وجعني أكتر إنه ما فيش حد يعني ما فيش حد ما فيش حاجة بتحصل، ما فيش حد بيرد علينا، ما حدش بيقول لنا والله...».
وعندما أشارت لميس الحديدي إلى أن عمليات القطع توقفت، قائلة: «يعني خلاص هما وقفوا القطع و...»، قال عمرو يوسف: «آه طبعاً، ما هو الريس إدّى أوامر إنه ارجعوا شجروا وبتاع».
لكنه أكد أن المشكلة بالنسبة له لا تتعلق فقط بوقف عمليات القطع، موضحًا: «بس الحقيقة يعني الشجر اللي بيتقطع ده كان 70 سنة و80 سنة و50 سنة، فيعني الموضوع صعب ويخوف، يخوف إن فكرة حاجة زي كده تحصل وما حدش فينا عارف مين اللي عملها واتعملت ليه».
وتابع: «يعني وبعدين سِبت بقى مجال للقيل والقال اللي ما لوش لازمة، يعني سِبت مجال إنه يطلع حد يقول لك طب هو مين اللي قطعه، طب مين اللي صفّره، طب السفر سفر راح فين، يعني دخلنا في دوشة الحقيقة ما لهاش لازمة».
وأكد عمرو يوسف أن قضية قطع الأشجار كانت مؤذية له بشكل خاص، وربطها بالتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، قائلًا: «بعيداً عن ده، الحكاية دي الحقيقة كانت مؤذية جداً ليا، والسنوات الأخيرة لو تاخدي بالك الجو بقى بيزداد حرارة».
واستعاد ذكرياته عن درجات الحرارة في طفولته، قائلًا: «يعني أنا فاكر زمان وأنا صغير ما كناش بنفكر في فكرة التكييف أوي، مروحة كانت بتكفي، وبعدين ببص مرة في أجندة قديمة كانت عندنا في بيت إسكندرية اللي فيها درجات الحرارة دي، درجة الحرارة في مصر في أغسطس كان أخرها 28».
وأضافت لميس الحديدي: «ده إحنا دلوقتي في الأربعينات»، ليرد عمرو يوسف: «إحنا بنوصل للـ 40».

 الحفاظ على الأشجار يتصل أيضًا بالتغيرات المناخية


واختتم عمرو يوسف حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على الأشجار يتصل أيضًا بالتغيرات المناخية، قائلًا: «فقصدي لا، في جلوبال وورمينج، في احتباس حراري، فقصدي إنت بدل بقى ما تزود في شجر إنت النهارده جاي بتقطع الشجر، فهي يعني طبعاً من الحاجات اللي ضايقتني