قالت الإعلامية لميس الحديدي إن درة فنانة دخلت قلوب الناس في وقت قصير، وانتقلت بين شخصيات وأدوار نسائية مختلفة، وبدأت خطواتها الفنية مع كبار المخرجين، ومن بينهم يوسف شاهين في فيلم «هي فوضى»، كما توقفت أمام تجاربها في «سجن النسا» و«المتهمة» و«جدران» و«علي كلاي»، إلى جانب مسلسل «إثبات نسب»، الذي وصفته بأنه كان عملًا مهمًا.
وأضافت مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ علاقة درة بالفن لم تتوقف عند التمثيل، إذ قدمت صورة مختلفة باعتبارها أيقونة في الجمال والفن وعالم الأزياء والموضة، قبل أن تختار الانتقال إلى الناحية الأخرى من الكاميرا وخوض أول تجربة لها في الإخراج والإنتاج من خلال فيلم «وين صرنا؟».
الحديث عن المرأة والإنسانة
وأوضحت أن اختيار درة لفيلم وثائقي عن حكاية فتاة فلسطينية، لتوثيق تجربتها وحكي قصة أكبر عن الإنسان والوطن، لم يكن اختيارًا سهلًا، مؤكدة أن هذه التجربة تمثل وجهًا آخر لعلاقتها بالفن، لا يقتصر على تقديم دور ناجح، وإنما يمتد إلى صناعة حكاية وقضية مهمة، مشيرة إلى أن الحديث معها سيتناول فيلم «ست لما» الموجود في دور السينما، إلى جانب الحديث عن المرأة والإنسانة خلف بريق النجومية والفن.

