أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأسرة تمثل الخلية الأولى للمجتمع الإنساني والنواة الأساسية التي تضمن استمراره، مشيرة إلى أن صورتها الأولى ظهرت بين أبينا آدم وأمنا حواء عليهما الصلاة والسلام، ثم توالت العلاقات الزوجية بعد ذلك، ليستمر النوع الإنساني في مختلف المجتمعات على هذا النحو.
وأوضحت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن المسلم ينبغي أن يتحلى بالصدق في حديثه مع الناس، لما للصدق من أثر في استقرار المجتمع، مؤكدة أن الأمر يشمل كذلك التعاملات في البيع والشراء، لما يترتب على الصدق من بركة في الرزق.
واستشهدت الدار بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا»، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم.
كيف يتحقق الإخلاص بين الزوجين ؟
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الإخلاص بين الزوجين يتحقق من خلال مجموعة من المعاني والسلوكيات، يأتي في مقدمتها أن يحب كل طرف لزوجه ما يحبه لنفسه، وأن يبذل ما يستطيع من أجل إسعاده والعمل على رفاهيته.
وأضافت أن الإخلاص بين الزوجين يشمل أيضًا مشاركة كل منهما للآخر في الآمال والأحلام والأفراح والأوجاع، إلى جانب الالتزام بصدق الحديث، وحفظ السر، والتحلي بالأمانة فيما يتعلق بالعرض والمال.
وشددت الدار على أن هذه المعاني تمثل جانبًا مهمًا من مكارم الأخلاق التي تسهم في بناء علاقة زوجية قائمة على الثقة والمودة والأمانة.

