قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجب عليّ أن أسامح من ظلمني إذا تاب واعتذر؟.. أمين الإفتاء يجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين يقول فيه: "هل يجب عليّ أن أسامح من ظلمني إذا تاب واعتذر، رغم أنني لا أستطيع؟"، موضحًا الحكم الشرعي في هذه الحالة.

هل يجب عليّ أن أسامح من ظلمني إذا تاب واعتذر؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن العفو من شيم الكرام، مستشهدًا بقول الله سبحانه وتعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"، مؤكدًا أن قبول اعتذار الظالم والتسامح معه من الأمور المستحبة والمندوب إليها.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن العفو أمر اختياري وليس إلزاميًا، حيث إن الشرع الشريف لم يُجبر المظلوم على قبول اعتذار من ظلمه، خاصة إذا كان الضرر الواقع عليه كبيرًا أو لا يستطيع تجاوزه نفسيًا.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه في حال عدم القدرة على العفو، فلا إثم على المظلوم، لقوله تعالى: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"، موضحًا أن الأفضل هو مجاهدة النفس ومحاولة التسامح لما فيه من أجر عظيم وثواب كبير عند الله سبحانه وتعالى.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الإنسان إذا تمكن من العفو والإصلاح، كان له أجر كبير، أما إذا لم يستطع، فلا حرج عليه، مع التأكيد على أن السعي للعفو يظل من أفضل الأخلاق وأعظمها.