أصدرت جامعة قناة السويس بيانًا إعلاميًا للرد على ما تم تداوله مؤخرًا عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي بشأن مقطع فيديو يُزعم أنه يُظهر قيام بعض الأشخاص بذبح كلب داخل كلية الطب البيطري بالجامعة بغرض التشريح.
وأكدت الجامعة أن مقطع الفيديو المتداول قديم ويعود إلى أكثر من 6 سنوات، مشيرة إلى أنه جرى تداوله مجددًا بعد اقتطاعه من سياقه الأصلي.
وأوضحت الجامعة أن الواقعة الظاهرة في الفيديو لم تكن بغرض التشريح التعليمي أو التدريب، وإنما كانت تتعلق بالتعامل مع حالة طبية طارئة لكلب مصاب بمرض السعار «Rabies»، وهو مرض فيروسي خطير ومعدٍ، ويمثل تهديدًا على حياة الإنسان والحيوان.
وأضافت أن التعامل مع الحالة تم وفقًا للبروتوكولات الطبية والبيطرية المعتمدة رسميًا، حيث أثبتت الفحوصات والتحاليل المعملية التي أُجريت في ذلك الوقت إيجابية إصابة الكلب بالمرض، كما تم إعداد تقرير طبي رسمي متكامل وثّق الحالة والإجراءات المتخذة، بما يضمن سلامة المتواجدين داخل المنشأة.
وشددت جامعة قناة السويس على ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، داعية وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المقاطع المصورة المقتطعة من سياقها، والتي قد تؤدي إلى إثارة البلبلة ونشر معلومات غير دقيقة.
جامعة قناة السويس تحسم الجدل بشأن فيديو «ذبح كلب» داخل كلية الطب البيطري