عبّر العمدة سيف السعداوي، عمدة قرية بني أركان بالمنيا، عن سعادته بزيارة قداسة البابا تواضروس الثاني إلى محافظة بني سويف، مؤكدًا أن فرحة الزيارة لم تقتصر على الأقباط، وإنما شملت أبناء المحافظة من المسلمين والمسيحيين.
وقال العمدة سيف، خلال حديثه عبر قناة CTV القبطية الأرثوذكسية، إن قداسة البابا تواضروس غالٍ عليه، معتبرًا إياه «أبونا كلنا» و«الراس الكبيرة بتاعتنا»، معبرًا عن محبته وتقديره لقداسته.
وأوضح أنه يحرص على زيارة البابا تواضروس والسلام عليه كل عام، سواء في العاصمة الإدارية أو في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مؤكدًا أن علاقته بقداسته لا ترتبط فقط بزيارته الأخيرة، وإنما تمتد إلى سنوات من المحبة والتواصل.

كلنا وطن واحد
وعبّر العمدة عن أمنيته في تكرار زيارة البابا تواضروس للمحافظة، بعد حالة الفرحة التي لمسها بين أبناء المنطقة، مؤكدًا أن المسلمين والمسيحيين «كلهم إخوات، وكلنا حبايب، وكلنا وطن واحد».
كما تمنى استكمال أعمال بناء الكنيسة الجديدة، مؤكدًا رغبته في أن تكون زيارته المقبلة للبابا داخل الكنيسة بعد اكتمالها، وأن يصلي فيها مع إخوته المسيحيين.
وفي حديثه عن المدن الجديدة، أشاد العمدة بما وصفه بإنشاء المساجد والكنائس جنبًا إلى جنب، مؤكدًا من وجهة نظره أنه «مافيش فرق بين مسيحي ومسلم.. إحنا إخوة ونسيج واحد ووطن واحد».
وتأتي تصريحات العمدة سيف السعداوي خلال زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا، والتي شهدت لقاءات وزيارات كنسية ومجتمعية، وسط مشاركة وترحيب من أبناء المنطقة.




