قال الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن العلاقات المصرية الإثيوبية تشهد تطورات وتصعيدا، في ظل إعلانات وتصريحات من الجانب الإثيوبي تحمل، قدرا من الاستفزاز أو الرغبة في الوصول إلى صيغ وتفاهمات جديدة.
وأضاف "عبد الجواد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن مصر ردت على هذه التحركات بحملة قوية، مشيرا إلى أن الرواية المصرية بشأن قضية مياه النيل وعلاقتها بطريقة إدارة المياه أصبحت في الوقت الحالي أكثر إحكاما، وقابلة للترويج والتداول عبر منصات ومجالات مختلفة.
وأوضح المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن هذا الأمر يختلف عن المرات السابقة، التي كانت مصر تستند خلالها بصورة أكبر إلى حجج تتعلق بما يعرف بالحقوق التاريخية في مياه النيل.
وأشار إلى أن الرواية المصرية لم تعد تستخدم تعبير "الحقوق التاريخية" بالصيغة ذاتها، موضحا أن الخطاب السابق تعرض، لمحاولات تشويه، وهو ما دفع إلى تطوير الطرح المصري بشأن القضية.
وأكد عبد الجواد، أن الخطاب المصري الجديد أصبح أكثر قدرة على الوصول إلى دوائر مهمة في عملية اتخاذ القرار على المستوى الدولي، بما يعزز قدرة مصر على طرح رؤيتها بشأن قضية مياه النيل والتطورات المرتبطة بالعلاقات مع إثيوبيا.



