أكد الدكتور محمود شاهين، مدير عام التنبؤات الجوية بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن العمل على تدشين منظومة الإنذار المبكر بدأ عقب مؤتمر المناخ الذي انعقد في مصر، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القدرة على مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة والتغيرات المناخية.
وأوضح شاهين أن منظومة الإنذار المبكر لا بد أن تقوم على ركائز وأسس ثابتة، بما يضمن كفاءتها وقدرتها على التنبؤ بالمخاطر المناخية والتعامل معها، فضلًا عن تعزيز جاهزية الدول والمجتمعات الأكثر تعرضًا لتداعيات تغير المناخ.
وأشار إلى أن سكان الدول النامية، ولا سيما دول القارة الإفريقية، يعدون من الفئات الأكثر تعرضًا لتأثيرات التغيرات المناخية، في ظل محدودية الإمكانات المتاحة لدى بعض هذه الدول للتعامل مع الكوارث والظواهر الجوية الشديدة.
التعامل مع المخاطر
وأضاف أن الدول النامية والأفريقية تتكبد خسائر كبيرة جراء الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية، مؤكدًا أهمية تعزيز منظومات الإنذار المبكر ورفع كفاءة الاستعداد والتعامل مع المخاطر للحد من الخسائر البشرية والاقتصادية.

