قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القومي للإعاقة يشارك في اجتماع حول إعلان عمان - برلين للدمج العالمي

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

شاركت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، في الاجتماع الذي عقدته وزارة التضامن الاجتماعي، لمناقشة ووضع المقترح الوطني لتنفيذ إعلان عمان - برلين للدمج العالمي.

 جاء ذلك بحضور مارجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، زينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق " قادرون باختلاف" ، أميرة الرفاعي المديرة التنفيذية لصندوق عطاء، وخليل محمد خليل رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التضامن الاجتماعي، فضلًا عن مشاركة مديري ومسئولي الإدارات المختلفة للجهات المشاركة في الاجتماع.

وأكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، على أهمية الدراسة الموضوعية والتحليلية لوضع الأشخاص ذوي الإعاقة، لتحديد الفجوات والتحديات، لافته أن المجلس قد انتهى من إعداد هذا التقرير.

إعلان عمان - برلين للدمج 

كما أكدت خلال كلمتها في الاجتماع أن الهدف من وضع المقترح الوطني لتنفيذ إعلان عمان - برلين للدمج العالمي، ليكون كخارطة طريق متكاملة في ضوء الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026 - 2027)، و رؤية مصر  2030، وذلك بهدف الانتقال الفعلي من الأطر التشريعية إلى التنفيذ الميداني بفاعلية، وحوكمة الموارد والاعتماد على أدوات الرقابة الحديثة كالمرصد الوطني، واللوحة المعلوماتية لتصحيح المسارات لحظياً، فضلًا عن ضمان كفالة التمكين الشامل ليكون الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة وبناء "الجمهورية الجديدة".

أوضحت أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة قدم مقترحًا وطنيًا لتنفيذ إعلان عمان - برلين للدمج العالمي، الذي اعدهوالمجلس وفقًا للتقرير الوطني لرصد أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر لعام (2025 - 2026) المُعد من قبل المجلس، لافته أن المقترح المقدم من المجلس نص على تطبيق (مبدأ 15% لأجل 15%)، ويتم تنفيذ ذلك من خلال الزام الجهات المانحة وبرامج التعاون الإنمائي بتوجيه 15% من موازناتها لدعم قضايا الإعاقة.

تابعت كما يركز المقترح على الإتاحة الشاملة و النفاذ الرقمي الكامل للمنصات الإلكترونية وتوفير التكنولوجيا المساندة، وكذلك التركيز الخاص والمضاعف على النساء، والشباب، والأطفال والمسنين ذوي الإعاقة.

وأشارت كما لم يغفل التقرير دور التمكين والشراكة الفاعلة (OPDs)، الذي يتحقق من خلال تحويل الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم من مجرد "مستفيدين من الخدمة" إلى "شركاء وصناع قرار" في تصميم البرامج التنموية وتقييمها، لافته أنه لا يمكن تنفيذ ذلك دون الاعتماد البيانات والتقييم والمتابعة الدورية المبنية على أدلة دقيقة ومؤشرات موحدة عالمياً.

واستطرت "المشرف العام على المجلس" أنه لا يمكن أن نغفل أهمية إنشاء وتفعيل "المرصد الوطني" والنماذج الإلكترونية للمتابعة، ورصد تحديات التنفيذ وتجميع البيانات الدقيقة حول نسب التشغيل والإتاحة،   ويمكننا هذا المرصد أيضًا من الاستجابة للطوارئ والعمل الإنساني من خلال توفير حماية سريعة وشاملة لذوي الإعاقة أثناء الأزمات والكوارث الطبيعية، لضمان عدم إهمالهم في خطط الإجلاء والإغاثة، مؤكدة على أهمية مراعاة التكلفة الإقتصادية الإضافية للإعاقة وتوفير الحماية الاجتماعية.