كشف سفير دولة الاحتلال لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، آخر تطورات الحالة الصحية لنجله نيريا الذي يتلقي العلاج في مركز "شعاري تسيديك" الطبي في القدس، إثر هجوم دهس بسيارة عند نقطة تفتيش في وسط الضفة الغربية يوم أمس.
وقال «ليتر» في تصريحات له: رغم أن الأطباء تمكّنوا من الحفاظ على حالة "نيريا" مستقرة خلال الليل، إلا أن "حياته لا تزال في خطر".
وأضاف: "هذه التجربة تختلف عن تلك الليلة التي طُرق فيها باب منزلي"، وتم إخباري بأن ابني الأكبر، الرائد موشيه يديديا ليتر، الذي قُتل في المعارك إلى جانب ثلاثة جنود احتياط آخرين في شمال قطاع غزة في نوفمبر 2023.
وتابع: "لقد فارق الحياة على الفور، ولم تكن هناك إمكانية لنقله إلى المستشفى والسماح للأطباء الإسرائيليين بإنقاذ حياته. كما لم تتح لنا الفرصة للالتفاف حول سريره، وتلاوة الصلوات، وحشد الشعب الإسرائيلي للدعاء من أجل شفائه".
ووفقاً للمستشفى، فإن حالة ابن ليتر مستقرة بفضل جهود الأطباء خلال الليل، لكن حياته لا تزال معرضة للخطر.
وفي هجوم الأمس، قام المهاجم الفلسطيني بتسريع مركبته نحو دورية شرطة متمركزة عند حاجز "بيل" (Bell) -حيث يلتقي الطريقان 4436 و4437 القادمان من "بيت عور" ورام الله بالطريق السريع الرئيسي رقم 443 الواصل بين القدس وتل أبيب- حيث تم دهس "نيريا ليتر" الذي كان يؤدي مهامه إلى جانب شرطي آخر، وذلك بحسب ما أفاد به الجيش والشرطة.


