نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، عددا من الفعاليات الثقافية والفنية والتوعوية المتنوعة بفرع ثقافة الأقصر، ضمن أجندة فعاليات الهيئة وبرامج وزارة الثقافة.
وبمناسبة اليوم العالمي للسياحة، عقد بيت ثقافة الأقالتة محاضرة بعنوان "اليوم العالمي للسياحة"، ألقاها الباحث أحمد أبو بكر، متحدثا عن أهمية السياحة ودورها في دعم الدخل القومي، وأهمية الترويج السياحي.
وأقامت مكتبة النمسا محاضرة بعنوان "اليوم العالمي للسلام" ألقاها أبو المكارم عبد الجليل، مدير إدارة التربية والتعليم بالأقصر سابقا، متحدثا عن مصر باعتبارها واحة للسلام والأمان وملتقى للأديان، مشيرا إلى أن أول معاهدة سلام موثقة في تاريخ البشرية هي معاهدة قادش بين المصريين والحيثيين عام 1258 قبل الميلاد.
كما تناول المحاضر دور مصر في السعي من أجل السلام القائم على العدل، مشيرا إلى الدعوة للسلام عقب انتصار أكتوبر 1973، مؤكدا أهمية السلام والاستقرار في المنطقة.
هذا وشهدت المواقع التابعة لفرع ثقافة الأقصر عددا من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة ضمن برامج إقليم جنوب الصعيد الثقافي، حيث عقد قصر ثقافة الطود محاضرة بعنوان "التكنولوجيا في خدمة التعليم"، ألقاها د. أحمد فتحي، تناول خلالها أهمية الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة استخدام التكنولوجيا في خدمة التعليم والمجتمع، كما أعد القصر ورشة أشغال يدوية في فن الخرز، تدريب هند مصطفى، وذلك في إطار حرص الهيئة على دعم المواهب وتنمية المهارات الفنية والإبداعية لدى الأطفال.
ونظمت مكتبة الطفل والشباب بالمحاميد قبلي محاضرة بعنوان "كيفية استقبال العام الدراسي الجديد"، ألقاها محمد حنفي، تناول خلالها ارتباط القرية بالتعليم، وأهمية الاستعداد البدني والنفسي والسلوكي والفكري للعام الدراسي، إلى جانب الاستعدادات الخاصة بالطلبة والأسرة والمدارس والدولة، واهتمام الدولة والقيادة السياسية بالتعليم والمدارس والمعلمين.
في السياق وضمن مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة"، نظم قصر ثقافة الطارف محاضرة بعنوان "المرأة والتعليم مفتاح التغيير والتنمية"، ألقاها سيد صدقي، أخصائي اجتماعي بمدرسة ابن الجراح التجارية، موضحا أن تعليم المرأة أحد أهم مفاتيح التغيير والتنمية في المجتمعات، فعندما تحصل المرأة على تعليم جيد، لا تتغير حياتها وحدها، بل يمتد أثر ذلك إلى الأسرة والمجتمع بأكمله، كما يمنحها التعليم المعرفة والقدرة على اتخاذ القرارات، ويفتح أمامها فرصًا أوسع للمشاركة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ونظم قصر ثقافة الطارف لقاء توعويا بعنوان "الحوار المفقود في حياتنا اليومية"، أوضح خلاله علي سيد، أن الحوار الحوار ليس مجرد تبادل للكلمات، وأن الحاجة باتت ملحة إلى استعادة ثقافة الحوار في حياتنا والاستماع إلى بعضنا البعض، كما تضمن اللقاء عرضا للإنشاد الديني.
وفي الجانب الثقافي، نظم قصر ثقافة الأقصر أمسية شعرية شارك بها الشاعر د. أحمد العراقي بقصيدة "من خاف سلم" والشاعر محمود مرعي بقصيدة "مقام القبول"، إلى جانب ورشة بقسم الفنون التشكيلية بعنوان "فن الرسم"، تدريب هبة الدالي.
كما أقامت مكتبة الطفل والشباب بالرزيقات بحري لقاء ثقافيا بعنوان "الناقد الثقافي وظيفته وأدواته في مجتمع ما بعد الحداثة"، ألقاه عمرو عبد الصبور، أخصائي ثقافي، موضحا أن الناقد الثقافي في مجتمع ما بعد الحداثة لم يعد مجرد قارئ للنصوص الأدبية أو حكم على قيمتها الجمالية، بل أصبح باحثا في الأنساق الثقافية التي تنتج المعنى وتعيد تشكيل وعي الإنسان، كما أقامت مكتبة الطفل والشباب بالمحاميد بحري ورشة للفنون التشكيلية، تدريب الزهراء عبد الخالق.


