قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

السفير العماني بالقاهرة: الإبداع لا يعرف عائقا.. والمسرح جسر للحوار وقبول الآخر

السفير العماني: الإبداع لا يعرف عائقا.. والمسرح جسر للحوار وقبول الآخر
السفير العماني: الإبداع لا يعرف عائقا.. والمسرح جسر للحوار وقبول الآخر

أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن فوز فرقة إبداع العمانية، التي تضم أشخاصا من ذوي الإعاقة، بجائزة محمد صبحي لأفضل عرض مسرحي متكامل في ملتقى أولادنا، يعكس حرص حكومة سلطنة عمان على تشجيع هذه الفئة من المجتمع والاهتمام بها، وإظهار قدرات الشباب العماني وما يتمتعون به من مواهب.

وأعرب السفير الرحبي، خلال مشاركته في حفل ختام ملتقى أولادنا بالقاهرة، عن سعادته بمشاركة الفرقة العمانية في الملتقى من خلال مسرحية أسرار، مشيرا إلى أن هذا الفوز يمثل دليلا على أهمية دعم وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم وإتاحة الفرصة أمامهم لإظهار قدراتهم ومواهبهم.

وقال السفير، إن المهرجان جمع أبناء من أكثر من 50 دولة من مختلف أنحاء العالم، في لقاء تتجاوز فيه الفنون والمسرح حدود اللغة والجغرافيا والثقافة، موجها تحية تقدير وامتنان إلى الدكتورة سهير عبد القادر، مؤسسة ملتقى أولادنا، وفريق العمل وجميع القائمين على المهرجان، على جهودهم في فتح مساحة للأطفال للتعبير والإبداع واللقاء، ومنحهم فرصة ليكونوا حاضرين ومشاركين ومحتفى بهم.

وأشار إلى أن شعار المهرجان هذا العام أولادنا سعادة وحب يحمل معنى عميقا وجميلا، معربا عن تقديره لإقامة المهرجان في مصر، التي ارتبط اسمها عبر تاريخها بالفن والثقافة والإبداع، والاحتفاء بالسعادة والحب من خلال الأطفال والأبناء المشاركين.

وأكد الرحبي، أن المهرجان يكتسب أهمية خاصة من خلال تخصيص مساحة أساسية للأشخاص من ذوي الهمم، بما يؤكد أنهم جزء أصيل من المجتمع، ولهم كامل الحق في المشاركة في الإبداع والفن والحياة العامة.

وأوضح أن أبناء ذوي الهمم يمتلكون القدرة على تحقيق أهدافهم والتعبير عن مواهبهم والمشاركة جنبا إلى جنب مع جميع أبناء المجتمع في مختلف مجالات الحياة، مشددا على أن الاحتفاء بهم في المهرجان ليس مجرد تكريم، وإنما تأكيد عملي على الإيمان بقدراتهم.

المسرح في مواجهة مظاهر العنف

وأضاف أن الاختلاف لا يحد من الطموح، وأن الإبداع لا يعرف عائقا، وأن الإنسان قادر على صناعة مكانه ودوره حين تتاح له الفرصة والدعم والتقدير.

وتطرق السفير العماني إلى أهمية الفن والمسرح في مواجهة مظاهر العنف والصراعات التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم، قائلا إن العالم يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مساحات تزرع في نفوس الأبناء قيم المحبة والتسامح والاحترام وقبول الآخر.

وأشار إلى أن المسرح ليس مجرد عرض فني، وإنما مساحة يلتقي فيها الإنسان بالإنسان، ويتعلم فيها الطفل أن الاختلاف يمكن أن يكون جمالا، وأن الحوار يمكن أن يكون جسرا، وأن الفرح حق لكل طفل.

وقال إن من أجمل ما يميز المهرجان أنه لا يكتفي بالحديث عن الأطفال، وإنما يمنحهم المسرح ليتحدثوا بأنفسهم ويعبروا عن أحلامهم ومواهبهم ومشاعرهم، مؤكدا أن رسالتهم تتمثل في أن العالم الذي يستحقونه هو عالم تسوده السعادة والحب والسلام.

ووجه الرحبي الشكر والتقدير إلى كل من دعم المهرجان وأسهم في إنجاحه، بدءا من رئيس الجمهورية، ومرورا بوزارة الثقافة، وصولا إلى القائمين على المهرجان والمنظمين والمشاركين والداعمين، الذين بذلوا جهودا لإنجاح الحدث وخروجه بصورة مشرفة.

وأعرب عن أمله في أن تستمر روح المهرجان بعد اختتامه، وأن تظل هذه المساحة مفتوحة أمام الأبناء من مختلف دول العالم للقاء والتعارف والتعلم من بعضهم بعضا، وصناعة جسور من الصداقة والمحبة.

وفي ختام كلمته، وجه السفير الرحبي الشكر إلى الدكتورة سهير عبد القادر وكل من أسهم في إنجاح الحدث، وإلى المشاركين، وخاصة أبناء ذوي الهمم، الذين وصفهم بأنهم "نجوم هذا المهرجان الحقيقيون"، مؤكدا أنهم أثبتوا أن الإرادة قادرة على تحويل الحلم إلى إبداع والموهبة إلى إنجاز.

كما وجه الشكر إلى مصر، أرض الكنانة، التي احتضنت الملتقى وجمعت 55 دولة من أبناء العالم على أرضها تحت مظلة السعادة والحب، متمنيا للجميع استمرار نجاح المهرجان، وأن يظل أولادنا بخير وسعادة وحب.