قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يوجد حد للصلاة على النبي ليكفي الهم ويغفر الذنب؟ المفتي السابق يجيب

فضل الصلاة على النبي
فضل الصلاة على النبي

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إن الصلاة على النبي ﷺ من أعظم الأذكار التي تطهر النفس من الخبث، وتشفي القلب من الأمراض التي تحول بينه وبين ربه، مشيرًا إلى أن المؤمن يظل يصلي على رسول الله ﷺ حتى يلقى الله بقلب سليم.

وأوضح الدكتور علي جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن النبي ﷺ ليس في حاجة إلى صلاة المؤمنين عليه، وإنما نحن الذين نحتاج إلى الصلاة عليه ﷺ، لما فيها من خير للعبد، موضحًا أنها سبب في أن يكفي الله المسلم همومه، ويجمع له خير الدنيا والآخرة، ويغفر له ذنوبه.

واستشهد بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «صلوا عليَّ؛ فإن الصلاة عليَّ زكاة لكم»، مشيرًا إلى ما جاء في مصنف ابن أبي شيبة ومسند الحارث.

وأضاف علي جمعة أن المسلم قد يتساءل عن عدد المرات التي ينبغي له أن يصلي فيها على النبي ﷺ خلال يومه وليلته، مؤكدًا أنه لا يوجد حد للصلاة على النبي ﷺ، وأنه ينبغي للمسلم أن يجتهد في الإكثار منها قدر استطاعته.

وأشار إلى أنه إذا استطاع المسلم أن يجعل ذكره كله في الصلاة على النبي ﷺ، فإن ذلك خير له، مستشهدًا بقصة الصحابي الجليل أُبي بن كعب رضي الله عنه، عندما سأل النبي ﷺ عن مقدار ما يجعل له من صلاته.

وأوضح أن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال للنبي ﷺ: «يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟»، فقال له النبي ﷺ: «ما شئت»، فسأله أُبي: «الربع؟»، فقال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك».

وتابع علي جمعة أن أُبي رضي الله عنه سأل النبي ﷺ عن النصف، فقال له: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، ثم سأله عن الثلثين، فأجابه النبي ﷺ بالإجابة نفسها، حتى قال أُبي: «أجعل لك صلاتي كلها؟»، فقال له رسول الله ﷺ: «إذًا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك».

وأكد مفتي الجمهورية الأسبق أن هذا الحديث يبين فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وما تحمله من معانٍ عظيمة وآثار طيبة على حياة المسلم، موضحًا أن تخصيص مجلس الذكر كله بالصلاة على النبي ﷺ من الأعمال التي حث عليها النبي ﷺ، لما فيها من خير عظيم.

وأشار علي جمعة إلى أن الصلاة على النبي ﷺ ليست مجرد ذكر باللسان، وإنما هي عبادة تحمل فضلًا كبيرًا للمؤمن، وتفتح له أبواب الخير، وتعينه على تزكية نفسه وتطهير قلبه، مؤكدًا أهمية المداومة عليها والإكثار منها قدر المستطاع.

وشدد المفتي الأسبق على عظيم فضل الصلاة على النبي ﷺ، داعيًا إلى اغتنام مجالس الذكر في الإكثار منها، لما ورد في السنة من فضلها وما يترتب عليها من خير للمسلم.