غادر ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول، معسكر منتخب السويد بعد تعرضه لإصابة طفيفة، ليعود إلى ناديه من أجل الخضوع لفحوصات طبية، بعدما قرر الاتحاد السويدي استبعاده من قائمة الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
إيزاك بدأ الموسم بقوة
وكان إيزاك قد استعاد مستواه وثقته مع بداية الموسم، بعدما سجل 4 أهداف، ليعادل بذلك إجمالي أهدافه خلال الموسم الماضي، كما شارك أساسيًا في جميع مباريات ليفربول تقريبًا، باستثناء مواجهة واحدة في كأس الرابطة، تحت قيادة المدرب أندوني إيراولا.
وانضم المهاجم السويدي إلى معسكر منتخب بلاده وهو في حالة فنية جيدة، ونجح في تسجيل هدف التقدم خلال الفوز على رومانيا بنتيجة 2-1، الجمعة الماضية، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يستكمل المباراة حتى صافرة النهاية.
إصابة في إصبع القدم
وعقب المباراة، ظهر إيزاك وهو يعرج، كما شوهد إصبع قدمه ينزف بعد تعرضه لدعسة قوية خلال اللقاء.
وقال اللاعب لصحيفة «سبورتبلادت» في المنطقة المختلطة عقب المباراة إن الإصابة كانت «مقبولة»، موضحًا أنه احتاج إلى بعض الوقت حتى يزول الألم الأولي.
ولم يكشف إيزاك عقب اللقاء عن وجود إصابة قد تمنعه من استكمال مشواره مع المنتخب، إلا أن الاتحاد السويدي أعلن لاحقًا مغادرته المعسكر بسبب إصابة طفيفة.
غياب عن 3 مباريات مع السويد
وبهذا القرار، سيغيب مهاجم ليفربول عن مواجهات بولندا والبوسنة والهرسك ورومانيا في دوري الأمم الأوروبية خلال الأسبوعين المقبلين، رغم أن جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، كان يعتقد أن إيزاك قادر على بدء المباريات الأربع.
من جانبه، أعلن ليفربول أن إيزاك «سيُفحص الآن من الجهاز الطبي للنادي في مركز أكسا للتدريب»، دون أن يؤكد النادي حتى الآن أن الإصابة تقتصر على إصبع القدم فقط.
ليفربول يترقب موقفه قبل مواجهة مانشستر سيتي
ويأمل ليفربول أن تكون إصابة إيزاك بسيطة، وأن يحتاج اللاعب فقط إلى فترة قصيرة للتعافي والالتئام، حتى يتمكن من العودة إلى التدريبات والاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي.
ومن المقرر أن يستضيف ليفربول نظيره مانشستر سيتي على ملعب أنفيلد يوم 11 أكتوبر، وسط ترقب من الجهاز الفني والجماهير لمعرفة مدى جاهزية المهاجم السويدي للمباراة.
وكانت صحيفة «ليفربول إيكو» قد نقلت عن إيزاك وصفه للإصابة بأنها «ضربة حقيقية»، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية التي سيخضع لها داخل النادي.



