حقق فريق بحثي وابتكاري مصري دولي إنجازًا جديدًا بعد فوزه بالمركز الأول، إلى جانب جائزة تصويت الجمهور، في تحدي الابتكار المفتوح (Open Innovation Challenge)، الذي أُقيم ضمن فعاليات برنامج DEDI Innovation Exchange 2026 في الدنمارك.
مشاركة شباب من مصر والدنمارك في تحدي الابتكار
وشهد البرنامج مشاركة 15 شابًا وشابة من مصر، إلى جانب مجموعة من الشباب الدنماركيين ومشاركين من جنسيات مختلفة، حيث تعاون المشاركون على توظيف التصميم والتكنولوجيا والابتكار لتطوير حلول عملية وشاملة للتعامل مع عدد من التحديات البيئية والحضرية الأكثر إلحاحًا.
وسعى المشاركون خلال فعاليات البرنامج إلى تطوير أفكار مبتكرة يمكن أن تساهم في تقديم حلول قابلة للتطبيق، مع التركيز على الاستدامة والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار في معالجة القضايا التي تواجه المجتمعات والمدن.
مشروع لإعادة التفكير في النفايات البلاستيكية
وضم الفريق الفائز أعضاء من 5 جنسيات مختلفة، من بينهم اثنان من مصر، هما المصورة وعد صابر والمهندس علي عبد الوهاب.
وقدّم الفريق مشروعًا بعنوان "إعادة التفكير في النفايات البلاستيكية في المدن المصرية" (Rethinking Plastic Waste in Egyptian Cities)، والذي ركز على طرح رؤية مبتكرة للتعامل مع مشكلة التلوث البلاستيكي في المدن المصرية.
ويستهدف المشروع إعادة النظر في كيفية التعامل مع المخلفات البلاستيكية، من خلال العمل على تحويلها من عبء بيئي إلى موارد تحمل قيمة اقتصادية واجتماعية، بما يدعم تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري ويشجع على إعادة الاستفادة من الموارد بدلًا من التخلص منها.

برنامج DEDI Innovation Exchange 2026
ويأتي برنامج DEDI Innovation Exchange 2026 في إطار المبادرة الدنماركية المصرية للحوار (DEDI)، ويُنفذ من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر (UNDP Egypt)، بالتعاون مع وزارة الخارجية الدنماركية وحاضنة الأعمال الدنماركية DTU Skylab.
كما يحظى البرنامج بدعم وشراكة محلية من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، ومركز إبداع التكنولوجيا وريادة الأعمال (TIEC)، إلى جانب مراكز إبداع مصر الرقمية (Creativa Innovation Hubs).
ويعكس فوز الفريق المصري الدولي أهمية توظيف الابتكار والتكنولوجيا والتصميم في ابتكار حلول للتحديات البيئية، خاصة مشكلة المخلفات البلاستيكية، مع تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الشباب من مصر والدنمارك ومختلف الجنسيات المشاركة.

