قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من غير خناق ولا ضغط.. أفضل طريقة لتنظيم يوم طفلك بين الهوم ورك ومذاكرة التقييمات والتمارين

المذاكرة
المذاكرة

مع بداية العام الدراسي، تجد كثير من الأمهات أنفسهن أمام مهمة صعبة، وهي تنظيم يوم الطفل بين المدرسة والواجبات المنزلية، ومراجعة التقييمات والاختبارات، إلى جانب التمارين والأنشطة التي يحتاج إليها الطفل للحفاظ على نشاطه وحيويته.


وقد يتحوّل اليوم الدراسي إلى سلسلة متواصلة من الأوامر والمذاكرة، خاصة عندما يكون الطفل محبًا للعب أو سريع الملل، وهو ما يجعل تنظيم الوقت أكثر أهمية من زيادة ساعات المذاكرة.

لا تجعلي كل وقت الطفل للمذاكرة
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن الطفل سيحقق نتيجة أفضل كلما جلس وقتًا أطول أمام الكتب، بينما يحتاج الأطفال إلى فترات راحة وحركة ولعب مناسبة لأعمارهم.

لذلك لا يفضل أن يعود الطفل من المدرسة ليبدأ المذاكرة فورًا، خاصة إذا كان يومه الدراسي طويلًا أو لديه تمرين رياضي.

يمكن منحه فترة قصيرة للراحة وتناول الطعام وتغيير ملابسه، ثم البدء بالمهام المطلوبة وفق ترتيب واضح.

ابدئي بالأهم وليس بالأصعب
بدلًا من وضع قائمة طويلة أمام الطفل، يمكن تقسيم المطلوب إلى ثلاث مجموعات:

واجبات يجب تسليمها غدًا.

مراجعة أو مذاكرة لتقييم قريب.

مهام يمكن تأجيلها إلى يوم آخر.

وبهذه الطريقة يعرف الطفل ما الذي يجب إنجازه أولًا، ولا يشعر أن أمامه جبلًا من الكتب والواجبات.

الهوم ورك أولًا أم التقييم؟

إذا كان لدى الطفل واجب مطلوب في اليوم التالي وتقييم قريب، يمكن إنهاء الجزء الأساسي من الواجب أولًا، ثم تخصيص وقت قصير لمراجعة التقييم بدلًا من محاولة مذاكرة المنهج كله في ليلة واحد

أما إذا كان التقييم في اليوم التالي، فيمكن إعطاؤه الأولوية بعد إنهاء الواجبات الضرورية.
والأهم هو تقسيم المذاكرة إلى أجزاء صغيرة بدلًا من مطالبة الطفل بإنهاء كمية كبيرة دفعة واحدة.

وقت قصير بتركيز أفضل من ساعات طويلة
يمكن تجربة جلسات مذاكرة قصيرة تتناسب مع عمر الطفل وقدرته على التركيز، يتخللها فاصل للحركة أو شرب الماء أو تناول وجبة خفيفة.

ولا يشترط أن تكون كل جلسة طويلة؛ فالهدف هو أن يظل الطفل منتبهًا لما يفعله، وليس مجرد الجلوس أمام الكتاب لفترة طويلة.

لا تلغي التمرين من أجل المذاكرة
إذا كان الطفل يمارس رياضة مثل الجمباز أو السباحة أو كرة القدم، فلا ينبغي التعامل مع التمرين باعتباره وقتًا ضائعًا من الدراسة.

النشاط البدني يساعد الطفل على الحركة والتخلص من الطاقة، كما أن وجود نشاط يحبه في جدول اليوم يمكن أن يجعله أكثر تقبلًا لباقي المهام.
لكن في الأيام التي يكون فيها التمرين طويلًا أو متأخرًا، يمكن تقليل كمية المذاكرة إلى الأساسيات، وتأجيل المهام غير العاجلة إلى اليوم التالي.

استخدمي جدولًا بسيطًا أمام الطفل
بدلًا من تكرار جملة «يلا ذاكر» طوال فترة المساء، يمكن عمل جدول يومي بسيط يراه الطفل بنفسه.