قال جمال الوصيف، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الرياض، إن القهوة السعودية، أو ما تُعرف بالقهوة العربية، تحظى بمكانة خاصة في الثقافة السعودية، وتعد جزءًا أساسيًا من عادات الضيافة المتوارثة عبر الأجيال.
وأوضح الوصيف خلال مداخلة في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان سلمى خالد وشروق وجدي، أن المملكة العربية السعودية تشتهر بالقهوة السعودية، التي تتميز بتنوع طرق إعدادها وتقديمها من منطقة إلى أخرى، وهو ما يعكس ثراء الثقافة والتراث المحلي في المملكة.
وأشار إلى أن لكل منطقة طريقتها الخاصة في إعداد القهوة، كما تختلف ألوانها ومذاقها ومظهرها بحسب المنطقة؛ فالقهوة في الرياض تختلف عن تلك التي تُقدم في جدة ومكة المكرمة، كما تختلف عن القهوة المنتشرة في المناطق الجنوبية.
وأضاف أن القهوة بمختلف أنواعها وأشكالها تحظى بشعبية واسعة في المملكة، إلا أن القهوة السعودية تحظى باهتمام خاص في مختلف المناسبات والتجمعات، سواء بين الأصدقاء أو في جلسات المقاهي، وكذلك خلال الاحتفالات والمناسبات الخاصة والرسمية.
ولفت إلى أن القهوة السعودية تحضر أيضًا في المناسبات الرسمية الكبرى، بما في ذلك القمم والفعاليات التي يشارك فيها الرؤساء والقادة، حيث تُقدم عادة باستخدام «الدلة» السعودية التقليدية، التي تعد أحد أبرز رموز تقديم القهوة والضيافة في المملكة.
وحول استمرار القهوة العربية كعنصر أساسي في الضيافة السعودية عبر الأجيال، أوضح الوصيف أن تسميتها بـ«القهوة السعودية» تعكس خصوصية إنتاجها في المملكة، مشيرًا إلى وجود أكثر من 2500 مزرعة للقهوة في السعودية، وهو ما يمنحها تنوعًا في المذاق والخصائص.
وأكد أن القهوة السعودية ليست مجرد مشروب ساخن يُقدم إلى جانب الشاي أو الزنجبيل أو اليانسون، وإنما تمثل جزءًا من ثقافة المكان وهويته، وتحمل في تفاصيل إعدادها وتقديمها ملامح من تراث كل منطقة.

