تتصدر القهوة قائمة المشروبات اليومية لدى ملايين الأشخاص، إلا أن توقيت تناولها والكمية المستهلكة قد يختلف تأثيرهما من شخص إلى آخر، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين.
تناول القهوة في بداية اليوم
وبينما يحرص البعض على تناول القهوة في بداية اليوم، يفضل آخرون تأجيلها إلى ما بعد تناول الطعام لتجنب بعض الأعراض التي قد تصاحب شربها على معدة فارغة.
وفي هذا السياق، توضح الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، أن القهوة لا تمثل مشكلة في حد ذاتها عند تناولها باعتدال، مشيرة إلى أهمية الانتباه إلى استجابة الجسم للكافيين وعدم الإفراط في الكمية، مع مراعاة تناولها بعد الإفطار بالنسبة للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مرتبطة بالكافيين.
فنجان بعد الإفطار لا يمثل مشكلة.. والكافيين يختلف تأثيره من شخص لآخر
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، أن تناول القهوة يرتبط بمدى الاعتدال في الكمية وبطبيعة استجابة الجسم للكافيين، موضحة أن الإفراط في أي شيء قد يحول فوائده إلى أضرار.

وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ومحمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن تناول فنجان من القهوة بعد الإفطار لا يمثل مشكلة، مشددة في الوقت نفسه على أهمية عدم تناولها على معدة فارغة.

وأشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بأعراض مختلفة عند تناول القهوة، من بينها القلق والتوتر والتعرق وزيادة ضربات القلب، موضحة أن ظهور هذه الأعراض قد يشير إلى زيادة حساسية الجسم للكافيين.

وفي هذه الحالة، أوصت بإمكانية اللجوء إلى القهوة منزوعة الكافيين «ديكاف»، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يتأثرون بشكل واضح بالكافيين وتظهر لديهم أعراض بعد تناول القهوة العادية.
وأكدت استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية أن تناول القهوة في الصباح ليس بالضرورة مشكلة لجميع الأشخاص، مشيرة إلى أن العامل الأهم هو طبيعة استجابة الجسم، مع تفضيل تناولها بعد الإفطار، خاصة لمن يعانون أعراضًا مرتبطة بالكافيين.

وعن الكمية المناسبة، أوضحت أن فنجانًا واحدًا من القهوة يعد كمية كافية، مع إمكانية تناول فنجانين أو ثلاثة لدى بعض الأشخاص، لكنها شددت على عدم تفضيل الإفراط في تناولها، مؤكدة أن الاعتدال يظل العامل الأساسي في الاستفادة من القهوة وتجنب آثارها غير المرغوبة.



