كشفت رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات عن كواليس دعم والدها لزوجة رأفت الهجان.
وقالت السادات في حوارها لـ"صدى البلد": كان من المفترض أن والدي سيقابل زوجة رأفت الهجان، حيث جاءت إلى والدي لكي تقول له أن زوجها لم يحصل على الأموال التي كانت مقررة له، وهذه كانت آخر مكالمة لوالدي مع زوجة رأفت الهجان قبل اغتياله، وقولت له “هي موجودة اهي يا بابا معايا وعايزة تقابل حضرتك.. قالي تعالي ميت أبو الكوم وهاتيها”، وبالفعل ذهبت مع زوجة رأفت الهجان إلى والدي في ميت أبو الكوم وكانت منبهرة، "ومكنتش قادرة تصدق إنها قدام أنور السادات" وسألها عن شكوتها فردت عليه بأنه هناك مستحقات معينة، والمهم أن بابا ضرب المستحقات دي في تلاتة وقام بمضاعفتها 3 مرات بسبب ابنها، وبعد ذلك بيوم تم اغتيال والدي".
وتابعت الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات: "وجدت زوجة رأفت الهجان جاءت إلي بعد 6 أشهر في منزلي بجاردن سيتي، وذهبت إلى محمد سلطان وكان يعرف زوجة رأفت الهجان لأنه كان محاميا وليس موسيقارا، لكي تحل أزمة بعض المستحقات لابنها، ثم جاء إلى محمد سلطان وشرح لي الوضع، وقولت له إن يقوم بإحضارها سريعا ثم جاءت لي وقولت لها “تعالي وأنا هوديكي للمكان اللي هيخلصلك الموضوع ده”، وبعد ذلك قمت بأخذها إلى والدي وشرحت له الموضوع وقال لها تعاليلي الأسبوع الجاي عشان تبشريني باللي حصل".



