استعرض الإعلامي أحمد موسى أبرز ما تضمنه «إعلان العلمين المشترك» بين مصر وإريتريا والسودان والصومال، مشيرًا إلى أن الإعلان شدد على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض أي تدخلات أو إجراءات من شأنها تهديد استقرارها.
أمن المنطقة ومصالح مصر
وقال أحمد موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الإعلان أكد أن المساس بوحدة أراضي إريتريا أو الصومال أو السودان يمثل مساسًا بأمن المنطقة ومصالح مصر، مشيرًا إلى أن القاهرة تتمسك بدعم سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها.
وأوضح أن الموقف المتعلق بالسودان يركز على دعم مؤسسات الدولة والجيش السوداني، ورفض مساندة الميليشيات أو العناصر المسلحة والمرتزقة التي تشارك في الصراع الدائر داخل البلاد.
وفيما يتعلق بالصومال، أشار أحمد موسى إلى أن الإعلان أكد رفض أي تدخل خارجي في الشأن الصومالي، وكذلك رفض الإجراءات التي تستهدف وحدة الأراضي الصومالية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على سيادة الدولة ووحدة أراضيها.
وأضاف أن الإعلان يتضمن أيضًا دعم جهود مواجهة التنظيمات المسلحة والإرهابية في الصومال، وفي مقدمتها حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، لافتًا إلى مشاركة قوات مصرية ضمن جهود دعم الأمن والاستقرار في الصومال.
القواعد المنظمة للأنهار العابرة للحدود
وتطرق أحمد موسى إلى ملف مياه النيل، موضحًا أن الإعلان شدد على رفض أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بمصر والسودان، باعتبارهما دولتي المصب لنهر النيل، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقواعد المنظمة للأنهار العابرة للحدود.
وأشار إلى أن مصر تؤكد باستمرار ضرورة احترام حقوق دول حوض النيل ومصالحها، وعدم اتخاذ خطوات منفردة يمكن أن تؤثر على الأمن المائي لدولتي المصب.
كما تحدث أحمد موسى عن مدينة العلمين، مشيرًا إلى أن استضافة المدينة لفعاليات مرتبطة بالاتحاد الأفريقي تعكس ما شهدته من تطور عمراني وتنموي خلال السنوات الأخيرة.
تنفيذ مشروعات التنمية والبنية التحتية
وأكد أن التطور الذي شهدته مدينة العلمين، إلى جانب مشروعات البنية التحتية في مصر، أصبح محل اهتمام من جانب عدد من الدول الأفريقية، معتبرًا أن التجربة المصرية في تنفيذ مشروعات التنمية والبنية التحتية تحظى باهتمام على المستوى القاري.
واختتم أحمد موسى حديثه بالإشارة إلى ما وصفه بالتطور الكبير الذي شهدته مصر في مجالات البنية التحتية والتنمية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذه المشروعات أصبحت نموذجًا محل متابعة واهتمام من دول أفريقية.



