قال الإعلامي أحمد موسى إن عددًا من القادة والمسؤولين الأفارقة أشادوا بما شهدته مصر من مشروعات تنموية، مؤكدًا أن هذه الإشادات، من وجهة نظره، جاءت نتيجة ما شاهدوه على أرض الواقع خلال زياراتهم لمصر.
وأضاف أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن القادة الأفارقة حرصوا خلال زياراتهم لمصر على تفقد عدد من المشروعات والمدن الجديدة، مشيرًا إلى أن بعضهم أبدى رغبة في الاستفادة من التجربة المصرية وتنفيذ مشروعات مماثلة في دولهم.
وأوضح أن مصر كانت من الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية، التي تطورت لاحقًا إلى الاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى الدور الذي تقوم به القاهرة في دعم التعاون مع الدول الأفريقية.
العلمين ورسالة الأمن والاستقرار
وتحدث أحمد موسى عن استضافة مدينة العلمين عددًا من القمم والفعاليات الأفريقية خلال فترة زمنية قصيرة، معتبرًا أن اختيار المدينة لاستضافة هذه اللقاءات يعكس، من وجهة نظره، ما تتمتع به مصر من أمن واستقرار وقدرة على استضافة الفعاليات الدولية.
وقال إن انعقاد عدة قمم في العلمين خلال يومين يمثل رسالة إلى العالم حول ما وصفه بالأمن والاستقرار والتنمية والسلام في مصر.
وفي سياق حديثه عن إثيوبيا، أدلى أحمد موسى بعدد من التوصيفات والانتقادات المتعلقة بالأوضاع هناك، مستشهدًا بتجارب شخصية قال إنه مر بها خلال زيارات سابقة لإثيوبيا.
أحمد موسى يتحدث عن سد النهضة
وتطرق الإعلامي إلى ملف سد النهضة، منتقدًا الأهداف التي تنسبها إثيوبيا إلى المشروع، وقال إن السد، من وجهة نظره، لا يرتبط بالتنمية فقط، وإنما يمثل ورقة ضغط سياسية على مصر.
وأضاف أن مصر تتمسك بحقوقها في مياه النيل، مؤكدًا أن القاهرة لم تتوقف عن المطالبة بحقوقها المائية، وأن الملف لا يخضع للمساومة.
استخدام مياه الأنهار العابرة للحدود
وأشار موسى إلى أن الخلاف لا يتعلق، بحسب طرحه، بمبدأ التنمية أو إقامة المشروعات، وإنما بما يراه محاولة لفرض أمر واقع على دولتي المصب، مؤكدًا أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقواعد المنظمة لاستخدام مياه الأنهار العابرة للحدود.
قضية مياه النيل
وشدد على أن مصر تعتبر قضية مياه النيل ملفًا أساسيًا يرتبط بمصالحها الحيوية، وأنها تتمسك بالحفاظ على حقوقها المائية من خلال الأطر القانونية والدبلوماسية.


