مع بداية فصل الخريف وتقلبات درجات الحرارة بين فترات النهار والليل، تزداد فرص إصابة الأطفال بنزلات البرد والعدوى التنفسية، ما يجعل الاهتمام بملابس الطفل ونظافته ونمط حياته من أهم الخطوات التي تساعد على تقليل فرص الإصابة.
طرق وقائية لحماية طفلك من نزلات البرد
وينصح بتجنب المبالغة في تدفئة الطفل، مع الاعتماد على الملابس متعددة الطبقات التي يمكن إضافتها أو خلعها وفقًا لدرجة الحرارة، خاصة مع اختلاف الطقس على مدار اليوم.
كما يعد غسل اليدين باستمرار من أهم وسائل الوقاية، خصوصًا بعد العودة من المدرسة أو الحضانة، وقبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، إلى جانب تعليم الطفل تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
ويُفضل تهوية المنزل بصورة منتظمة لتجديد الهواء، مع تجنب تعرض الطفل المباشر للهواء البارد، بالإضافة إلى الحرص على حصوله على ساعات نوم كافية وتقديم غذاء متوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين والحبوب الكاملة، مع الاهتمام بشرب السوائل.
ومن المهم أيضًا إبعاد الأطفال عن التدخين ودخان السجائر، وتجنب الاختلاط قدر الإمكان بالأشخاص المصابين بأعراض العدوى التنفسية، مع الالتزام بالتطعيمات المقررة للطفل واستشارة طبيب الأطفال بشأن أي تطعيمات موسمية مناسبة.
ولا تعني الإصابة بنزلة برد أن الطفل تعرض للهواء البارد فقط، إذ تنتج نزلات البرد عن فيروسات تنتقل من شخص لآخر، بينما يمكن للزحام وسوء التهوية وكثرة الاختلاط أن تزيد فرص انتقال العدوى.
وفي حال ظهور أعراض شديدة على الطفل، مثل صعوبة التنفس أو الخمول الشديد أو الجفاف أو استمرار ارتفاع درجة الحرارة، يجب استشارة الطبيب وعدم الاعتماد على العلاج المنزلي فقط.

